كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

16/ 11097 - "الشَّريكُ أحَقُّ بِصَقَبِة ما كَانَ".
هـ عن أَبي رافع (¬1).
17/ 11098 - الشَّريِكُ شَفِيعٌ والشُّفْعَةُ في كُلِّ شَيءٍ".
ت، ق عن ابن عباس وصححا إرساله (¬2).
18/ 11099 - "الشَّرِيكُ شَفيعُ في كُلِّ شَيءٍ".
عب عن ابن أبي مليكة مرسلًا (¬3).
19/ 11100 - "الشَّعِثُ التَّفِلُ".
الشافعي، ت، ق عن ابن عمر أن رجلا قال: يا رسول الله من الحاج؟ قال: فذكره (¬4).
20/ 11101 - "الشُّفَاءُ في ثَلاثة: شَرْبَةِ عَسَل، وشَرْطَة مِحْجم، وَكيَّة نارٍ، وأَنْهَى أُمَّتِي عن الكيِّ".
خ، هـ ابن عباس (¬5).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4937 عن أبي رافع ورمز له بالضعف و (الصقب) الجوار، قيل يا رسول الله ما الصقب؟ قال: (الجوار) وقال إبراهيم الحرْبي (السقب) بصاد وسين ما قرب من الدار، نقله ابن جرير، انظر تعليق المناوى على الحديث.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 4938 عن ابن عباس ورمز له بالصحة قال المناوى: رواه الترمذي في كتاب الأحكام من حديث أبي حمزة السكونى عن ابن عباس مرفوعًا، قال الترمذي: وروى عن ابن أبي مليكة مرسلًا وهو أصح من رفعه وأبو حمزة ثقة يمكن أنه أخطأ أ، هـ وبه يعرف أن رمز المصنف لصحته مع تكلم مخرجه فيه غير جيد.
وفي الظاهرية كلمة (الشفيع) بدل (الشفعة) والمناسب الشفعة.
(¬3) انظر التعليق على الحديث السابق.
(¬4) الحديث في جمع الفوائد جـ 1 ص 164 كتاب المناسك (باب فضل الحج ... الخ).
عن ابن عمر ونصه: "أن رجلًا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحاج؟ قال الشعث التفل قال وأى الحج أفضل قال: العج والثج، قال: وما السبيل؟ ، قال: الزاد والراحلة" وعزاه للترمذى.
(والشعث) هو من انتشر شعره، (والتفل) من ترك استعمال الطيب انظر النهاية.
(¬5) الحديث في الصغير برقم 4941 ورمز له بالصحة، ومعنى (شرطة معجم) الشق بالمحجم بكسر الميم وفي معناه الفصد، (والكى) لا يستعمل إلا لضرورة ولهدا وصفه ثم كرهه لكبر ألمه وعظم خطره كما قال (وأنهى أمتى عن الكى) انظر المناوى وجاء في الظاهرية (د) بدل (هـ).

الصفحة 777