كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
8/ 11161 - "الصَّائِمُ في عِبادة ما لمْ يَغْتَبْ مُسْلِمًا أو يُؤذِه".
الديلمى عن أبي هريرة (¬1).
9/ 11162 - "الصَّائِمُ في عِبادة مِنْ حِين يُصْبِحُ إِلى أنْ يُمْسِى، إِذَا قَامَ قَامَ، وإذَا صَلَّى صَلَّى، وإذَا نَامَ نَامَ، وإذَا حَدَّثَ حَدَّثَ مَا لمْ يَغْتَبْ فإِذَا اغْتَاب خَرَقَ صَوْمَه".
الديلمى عن ابن عباس (¬2).
10/ 11163 - "الصَّائِمُ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ".
ت وقال حسن، هـ من حديث أبي هريرة (¬3).
11/ 11164 - "الصُّبْحَةُ تَمْنَعُ الرِّزْقَ".
عم، عد، هب، وأبو أحمد الغطريف في جزئه- والقضاعى، وابن عساكر وقال: غريب عن عثمان بن عفان، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (¬4).
12/ 11165 - "الصَّبْرُ مِنَ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأَسِ مِنَ الْجَسَدِ".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 5126 ورمز له بالضعف، قال المناوى وفيه عبد الرحيم بن هارون قال الذهبي في الضعفاء قال الدارقطني: يكذب، والحسن بن منصور قال ابن الجوزي في العلل: غير معروف الحال؛ وقال ابن عدي: حديث منكر.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 5127 ورمز له بالضعف، ولفظه فيه "الصائم في عبادة من حين يصبح إلى أن يمسى ما لم يغتب فإذا اغتاب خرق صومه".
(¬3) الحديث في الترمذي جـ 2 ص 280 أبواب الدعوات عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب وعزتى لأنصرنك ولو بعد حين قال أبو عيسى هذا حديث حسن أ، هـ وانظر سنن ابن ماجة ص 274 باب في الصائم لا ترد دعوته.
والحديث من هامش مرتضى والظاهرية وساقط من التونسية.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 5129 ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال ابن الجوزي في الموضوعات، ابن أبي فروة وإسحاق متروكان أ، هـ ثم يقول المناوى: وأما ابن عدي فقال: الحديث لا يصح إلا بابن أبي فروة وقد خلط في إسناده فتارة جعله عن عثمان وتارة عن أنس، وفي الميزان: هذا منكر، وقال الزركشي في اللآلئ: هذا الحديث في مسند الإمام أحمد من زيادات ابنه، وهو ضعيف وتبعه المؤلف في الدرر.
والصبحة هي نوم أول النهار، وهي بضم الصاد وبجوز فتحها، وإنما نهى عنها لوقوعها وقت الذكر والمعاش.