كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

طب عن الحيكم بن عمير الثمالى (¬1).
18/ 11171 - "الصَّبْرُ نِصْفُ الإِيمَانِ، واليَقِينُ الإِيمَانُ كُلُّهُ".
هب، والخطيب عن ابن مسعود، هب عنه موقوفًا وقال إنه المحفوظ (¬2).
19/ 11172 - "الصَّبْرُ ثلاثَةٌ: فَصَبْرٌ على المُصِيبَة وصَبْرٌ على الطَّاعَةِ وَصبْرٌ عن المَعْصِيَة، فَمَنْ صَبَرَ على المُصِيبَةِ حَتَّى يَرُدَّهَا بِحُسْن عَزَائِهَا كَتَبَ اللهُ له ثَلاثمِائَة دَرَجَة، ما بَينَ الدَّرَجتَينِ كما بَينَ السَّمَاءِ والأرْضِ، وَمَنْ صَبَرَ على الطَّاعَةِ كَتَبَ الله له سِتَّمِائَةِ دَرَجةٍ، ما بَين الدَّرَجتَين كما بَينَ تُخُومِ الأَرَضِينَ إِلى مُنْتَهَى الأرَضِينَ، ومَن صَبَرَ عن المَعْصيَةَ كَتَبَ اللهُ لَه تِسْعَمِائَةِ دَرَجَة، مَا بَينَ الدَّرَجَتَينِ كما بَينَ تُخُومِ الأَرَضِينَ إِلى مُنْتَهى الْعرْشِ مَرَّتَينِ".
أبو الشيخ، والديلمى عن علي (¬3).
20/ 11173 - "الصَّبِيُّ على شُفعَتِهِ حَتَّى يُدْرَك، فإِذا أدْرَك فإِنْ شَاءَ أَخذَ وإنْ شَاءَ تَرَكَ".
طس، طص، ق وضعفه عن جابر (¬4).
21/ 11174 - "الصَّبِيُّ إِذا بَلغ خَمْس عَشْرَة أُقيَمتْ عَلَيه الحُدُودُ".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 5132 ورمز له بالصحة وجاء فيه: "الصبر والاحتساب أفضل من عتق الرقاب. ".
(¬2) الحديث في الصغير برقم 5130 ورمز له بالضعف، قال في الهامش: قال العلقمى أراد به -أي الصبر- الورع، إذ العبادة قسمان: نسك وورع، فالنسك ما أمرت به الشريعة، والورع ما نهت عنه، وإنما ينتهى عنه بالصبر فكان نصف الإيمان، وقال المناوى في شرح الحديث (واليقين الإيمان كله) لأن مدار اليقين على الإيمان بالله وبقضائه وقدره وما جاء به رسله مع الثقة بوعده ووعيده فهو متضمن للإيمان بكل ما يجب الإيمان به .... ثم يقول: قال البيهقي: تفرد به يعقوب بن حميد عن محمد بن خالد المخزومي والمحفوظ عن ابن مسعود من قوله غير مرفوع أ، هـ ويعقوب قال الذهبي: ضعفه أبو حاتم وغير واحد، انظر فيض القدير جـ 4 ص 233، والحديث من الظاهرية فقط.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 5137 ورمز له بالضعف، وهو برواية ابن أبي الدنيا في الصبر وابن حبان في كتاب الثواب عن علي، قال المناوى: قال ابن الجوزي: والحديث موضوع.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 5139 ورمز له بالضعف، قال المناوى: ورواه عنه الديلمى أيضًا.
والحديث في مجمع الزوائد جـ 4 ص 159 باب الشفعة وقال: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عبد الله بن بزيع وهو ضعيف، والمسألة خلافية. انظر نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار جـ 5 ص 285 كتاب الشفعة.

الصفحة 793