كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
30/ 11183 - "الصَّدْقَةُ تَمْنَعُ سَبْعِينَ نَوْعًا من أَنْوَاعِ البَلاءِ: أهْوَنُهَا الجُذَامُ والبَرَصُ".
خط عن أنس، وفيه الحارث بن النعمان منكر الحديث (¬1).
31/ 11184 - "الصَّدْقَةُ في السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ".
ك، وتعقب عن عبد الله بن جعفر (¬2).
32/ 11185 - "الصَّدْقَةُ على وَجْهِهَا، واصْطِنَاعُ المَعْرُوفِ، وبِرُّ الوَالِدَينِ، وصلَةُ الرَّحِمِ يُحَوِّلُ الشَّقَاءَ سَعَادةً، ويَزِيدُ في العُمْرِ ويَقِى مَصَارِعَ السُّوءِ".
حل عن علي (¬3).
33/ 11186 - "الصَّدْقَةُ تُطفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَتَدْفَعُ ميتَةَ السُّوء".
حب، هب عن أَنس (¬4).
34/ 11187 - "الصَّدْقَاتُ بالغَدَوات تُذْهبُ الْعَاهَات".
الديلمى عن أَنس (¬5).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 5144 ورمز له بالضعف، قال المناوى: جعل الصدقة كالدواء الذي هو برهان على زوال الداء وهذا مما علمه الله لنبيه من الحكمة والطب الروحانى الذي يعجز عن إداركه الخلق ثم يقول: وفيه الحارث بن نعمان قال الذهبي: ضعفوه قال البخاري: منكر الحديث وفي الكشاف قال أبو حاتم: غير قوى.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 4995 برواية الطبراني في الصغير عن عبد الله بن جعفر، والعسكرى في السرائر عن أبي سعيد ورمز له بالصحة، ولفظه هناك (صدقة السر تطفئ غضب الرب).
(¬3) الحديث في الصغير برقم 5146 لأبي نعيم في الحلية ورمز له السيوطي بالضعف وفي هامش فيض القدير تعليق لنخبة من العلماء جاء فيه: أي ينتقل العبد بسببها من ديوان الأشقياء إلى ديوان السعداء أي بالنسبة لما في صحف الملائكة فلا تعارض بينه وبين خبر "فرغ ربك من ثلاث عمرك ورزقك وشقى أو سعيد"، وخبر "الشقى من شقى في بطن أمه" انظر فيض القدير جـ 4 ص 237.
(¬4) ذكر في جمع الفوائد جـ 1 ص 147 في باب " فضل الصدقة والنفقة والحث عليهما، من كتاب الزكاة عن أبي هريرة رفعه: "الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء" وعزاه لرزين.
(¬5) الحديث في الصغير برقم 5147 ورمز لضعفه، قال المناوى: وفيه عمر بن قيس الكندى أورده الذهبي في الضعفاء وقال: ابن معين لا شيء ووثقه أبو حاتم.
والمراد (بالغدوات) جمع غدوة الضحوة وهي مؤنثة، والمراد الصدقة أول النهار، ومعنى "يذهبن العاهات" جمع عاهة، وهي الآفة، والظاهر أن المراد ما يشمل الآفات الدينية والمعنوية، انظر المناوى.