كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 3)

348- ولمسلم عن ابن عباس: "كانت المرأة [تطوف1] بالبيت [وهي] عُرْيانة. فتقول: من يعيرني تِطْوافا2 تجعله على فرجها، وتقول:
اليوم يبدو بعضه أو كله فما بدا منه فلا أُحِلُّه.
فنَزلت هذه الآية: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} " 3 4.
349- ولهما عن أبي هريرة: "أن أبا بكر رضي الله عنه بعثه في الحجة التي أَمَرَهُ [عليها] رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع يوم النحر في رهط يؤذِّن في الناس ألا [لا] يَحُجُّ5 بعد العام مشرك، ولا يطوفُ بالبيت عُريان" 6.
350- وعن ابن عباس رضي الله عنهما: "أن النبي صلى الله عليه وسلم مَرَّ وهو يطوف بالكعبة بإنسان ربط يده إلى إنسان بِسَيْر أو بخيط أو بـ[شيء] غير ذلك، فقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ثم قال: قُدْهُ بيده" رواه البخاري 7.
__________
1 في المخطوطة كتب أولا "تطو"، ثم شطب عليه.
2 هو ثوب تلبسه المرأة تطوف به.
3 سورة الأعراف آية 31.
4 مسلم- كتاب التفسير- 4/ 2320- ح 25.
5 في المخطوطة "ألا يحجج".
6 البخاري- الحج- 3/ 483- ح 1622, ومسلم- الحج- 2/ 982- ح 435 واللفظ للبخاري.
7 البخاري- الحج- 3/ 482- ح 1620 بلفظه.

الصفحة 122