كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 3)
فأمر بها فأخرجتْ. فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل1 في أيديهما الأزلام، فقال [رسول الله صلى الله عليه وسلم] قاتلهم الله، أما والله قد علموا أنهما لم يستقسما بها قط.2 فدخل البيت فكبر في نواحيه، ولم يصل فيه"34.
378- ولمسلم عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة [و] فيها ست سَوَارٍ.5 فقام عند سارية6 فدعا، ولم يصلِّ"78.
379- وله عنه: "إِنَّما أُمِرْتُم بالطواف ولم تؤمروا بدخوله، 9 أخبرني أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت دعا في
__________
1 عبارة المخطوطة "وأخرج صورة إسماعيل وإبراهيم".
2 في المخطوطة "قاتلهم الله, لقد علموا ما ستقسما بها قط".
3 في المخطوطة "ثم دخل البيت, فكبر في نواحي البيت, وخرج ولم يصلي فيه".
4 البخاري- الحج- 3/ 468- ح 1601.
5 في المخطوطة "فيها ستة سواري".
6 في المخطوطة "فقام عند كل سارية" وهو خطأ.
7 في المخطوطة "فدعا فلم يصلي".
8 مسلم- الحج- 2/ 968- ح 396.
9 ليس هكذا نص الحديث فقد تُصُرِّف فيه تصرف مخل: ونصه كما يلي: "أخبرنا ابن جريج قال: قلت لعطاء: أسمعتَ ابن عباس يقول: إنما أُمِرتم بالطواف, ولم تؤمروا بدخوله قال: لم يكن ينهى عن دخوله, ولكني سمعته يقول: أخبرني أسامة إلخ ... ".