كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 3)
387- ولهما عن ابن عمر: "أن العباس استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته، فأذن له"1.
388- وللبخاري عن ابن عباس [رضي الله عنهما] : "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى السقاية فاستسقى. فقال العباس: يا فضل اذهب إلى أمك فأتِ2 [رسولَ الله صلى الله عليه وسلم] بشراب من عندها، فقال: اسقني، قال:3 يا رسول الله إنهم يجعلون أيديهم فيه. فقال: أسقني. فشرب منه، ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها، فقال: اعملوا فإنكم على عمل صالح، ثم قال: لولا أن تُغْلبوا لنَزلتُ حتى أضع الحَبْل على هذه، يعني عاتِقهُ"4.
389- ولمسلم في حديث أبي ذر: "فإنها مباركة، إنها طُعْم" 5.
390- زاد الطيالسي: "وشفاء سقم" 6.
__________
1 البخاري- الحج- 3/ 578- ح 1745, ومسلم- الحج- 2/ 953- ح 347.
2 في المخطوطة "فاته" بدل "فأتِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم".
3 في المخطوطة "فقال".
4 البخاري- الحج- 3/ 491- ح 1635, وتتمته: "وأشار إلى عاتقه".
5 لم أجد الحديث في مسلم وإنما وجدته في المسند 5/ 175، وأخرجه الحاكم أيضا بلفظ: "إنها مباركة وإنها طعام طُمْمٍ".
6 مسند الطيالسي- مسند أبي ذر- ص 61.