كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 3)

من1 زمزم قال: اللهم إني أسألك عِلْماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كل داء"2.
395- ولمسلم عنه: "أن أعرابيا قال له: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن، وأنتم تسقون النبيذ؟ أَمِنْ حاجة بكم أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل، قدم النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وخلفه أُسامة فاستسقى، فأتيناه [بإناء] من نبيذ، فشرب وسقى فضله أسامة، وقال: أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا، فلا نريد تَغْييرَ3 ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم" 4.
396- ولهما عن عروة: "سألت عائشة [رضي الله عنها] فقلت لها: أرأيتِ قول الله عز وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ
__________
1 في المخطوطة "إذا شرب من ماء زمزم".
2 الدارقطني- الحج- 2/ 288- ح 237.
3 في المخطوطة "فلا نريد أن نغيّر".
4 مسلم- الحج- 2/ 953- ح 347 بلفظه، إلاّ أنّه قال: "ما أمر به رسول الله" بدل "النبي".

الصفحة 140