كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 3)

الصفا، فهل علينا من حرج أن نطَّوَّف بالصفا والمروة؟ فأنزل الله عز وجل {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} الآية.1 قال أبو بكر: فَأَسْمَعُ هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما، 2 في الذين كانوا يتحرجون أن يطوفوا في الجاهلية بالصفا والمروة، 3 والذين يطوفون ثم تحرجوا أن يطوفوا بهما في الإسلام، من أجل أن الله عز وجل أمر بالطواف بالبيت ولم يذكر الصفا، حتى ذكر ذلك بعد ما ذكر الطواف بالبيت"4.
397- وفي رواية لمسلم: "أن الأنصار كانوا يهلون في الجاهلية لصنمين5 على شَطِّ البحر. يقال لهما إسَافٌ ونائلة"6.
398- ولهما عن "أنس [رضي الله عنه قال] : (كانت7 الأنصار يكرهون أن يطوفوا8 بين الصفا والمروة حتى نزلت {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ
__________
1 في المخطوطة زيادة "فمن حج البيت" قبل قوله "الآية".
2 في المخطوطة "كلاهما"، وهو خطأ.
3 في المخطوطة "يتحرجون أن يطوفوا بالصفا والمروة في الجاهلية".
4 البخاري- الحج- 3/ 497- ح 1643, واللفظ له, ومسلم- الحج- 2/ 929- ح 261, قريبا منه.
5 في المخطوطة "بصنمين".
6 مسلم- الحج- 2/ 928- ح 259.
7 في المخطوطة "كان".
8 في المخطوطة "أن يطوفون"، وهو خطأ من الناسخ.

الصفحة 142