كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 3)
416- ولأحمد في أيام العَشْر وهو محرم.1 - قال أحمد: يعجبني إذا دخل متمتعاً أن يقصِّر ليكون الحلق للحج 2.
417- وروى مسلم وغيره عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: "دخلنا على جابر بن عبد الله، فسأل عن القوم حتى انتهى إليَّ3 فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين. فأهوى بيده إلى رأسي فنَزع زِرِّي الأعلى، ثم نزع زريَ الأسفل، ثم وضع كفه بين ثَدْيَيَّ4 وأنا يومئذ غلام شاب. فقال: مرحباً بك يا ابن أخي، سَلْ عما شئتَ. فسألته وهو أعمى، وحضر وقت الصلاة، فقام في نِسَاجَةٍ5 ملتحفاً6 بها، كلما وضعها على منكبه7 رجع طرفاها إليه.8 [من صغرها] .
__________
1 المسند- 4/ 92, وتتمة الحديث "والناس ينكرون ذلك".
2 المغني- 3/ 411, ومسائل الإمام أحمد ص 130.
3 هنا زيادة "فقال" بعد "إليّ".
4 في المخطوطة "بين ثدي".
5 في المخطوطة "في ساعة", "النساجة" ثوب كالطيلسان وشبهه، أو ثوب ملفق على هيئة الطيلسان, قال في النهاية: هي ضرب من الملاحف منسوجة.
6 في المخطوطة "ملتفا".
7 في المخطوطة "على منكبيه".
8 في المخطوطة "طرفها إليها".