كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 3)

لسنا نعرف العمرة. حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن، فرمل ثلاثاً ومشى أربعاً. ثم تقدم1 إلى مقام إبراهيم [عليه السلام] فقرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} 2 فجعل المقام بينه وبين البيت، 3 فكان أبي يقول: ولا أعلمه ذكره إلا4 عن النبي صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الركعتين، {قل هو الله أحد} و {قل يا أيها الكافرون} . ثم رجع إلى الركن فاستلمه، ثم خرج من الباب إلى الصفا. [فلما دنا من الصفا] قرأ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} 5 أَبْدَأُ بما بدأ الله به. فبدأ بالصفا. فَرَقِيَ عليه حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة. فوحّدَ اللهَ عز وجل وكبر [هـ] وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله وحده، أنجزَ وعده ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده. ثم دعا بين ذلك.6 قال مثل هذا ثلاث7 مرات. ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبتَ قدماه في بطن الوادي [سعى] حتى إذا صعدتا مشى. [حتى أتى المروة] ففعل على
__________
1 لفظ أبي داود "تقدم"، ولفظ مسلم "نَفَدَ".
2 سورة البقرة-آية 125.
3 في المخطوطة بعد كلمة "البيت" زيادة "فصلى ركعتين"، وليست في مسلم ولا أبي داود.
4 في المخطوطة "ولا أعلمه إلا ذكره"، وهو سهو من الناسخ.
5 سورة البقرة - آية 158.
6 في المخطوطة هنا زيادة "ثم" قبل "قال".
7 في المخطوطة رسمت هكذا "ثلاثا"، وهو سهو من الناسخ.

الصفحة 151