كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 3)

المروة كما فعل على الصفا. حتى إذا كان آخر طوافـ[ـه] على المروة فقال: لو أني 1 استقبلت من أمري ما استدبرت لم أَسُقِ الهدي، ولجعلتها 2 عمرة. فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها 3 عمرة. فقام سُراقَةُ بن [مالك] بن جُعْشُم فقال: يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد؟ 4 فَشَبَّكَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدةً في الأخرى وقال: دخلت العمرة في الحج، مرتين. لا بل لأبد.5 وقدم عليٌّ من اليمن بِبُدْنِ النبي6 صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة [رضي الله عنها] ممن حَلَّ ولبستْ ثياباً صَبِيغاً، واكتحلتْ. فأنكر ذلك عليها. فقالت: [إن] أبي أمرني بهذا. قال فكان7 علي يقول بالعراق: فذهبتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مُحَرِّشاً على فاطمة للذي صنعَتْ، مستفتياً لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرتْ8 عنه، فأخبرته أني أَنْكَرْتُ9 ذلك عليها، فقال: صَدَقْتَ صَدَقْتَ.
__________
1 في المخطوطة "قال إني لو ... "، وهو لفظ أبي داود.
2 هذا لفظ أبي داود, ولفظ مسلم "وجعلتها".
3 في المخطوطة كتبت هكذا "واليجعلها".
4 في المخطوطة "قال فشبك"، وليست في مسلم ولا أبي داود.
5 في المخطوطة "لا بد للأبد".
6 في المخطوطة "رسول الله".
7 في المخطوطة "وكان".
8 في المخطوطة كتبت هكذا "ذكرة".
9 في المخطوطة "فأخبره أني أنكرة".

الصفحة 152