كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 3)

أناخ منا كل إنسان بعيره في موضعه. ثم أُقيمت الصلاة فصلى ولم يصل بينهما"1.
459- وقال البخاري عن ابن عمر: "جمع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء بِجَمْعٍ، كلُّ واحدة منها بإقامة ولم يسبِّحْ بينهما، ولا على إثر كل واحدةمنهما"2.
460- وله في حديث ابن مسعود: "فأمر3 رجلاً فأذَّن وأقام، ثم صلى المغرب، وصلى بعدها ركعتين، ثم دعا بعشائه فتعشّى. ثم أمر [أُرى رجلاً]- فأذن وأقام، ثم صلى العشاء ركعتين4 ... إلى أن قال: صلاتان تُحَوَّلاَن5 عن وقتهما، صلاةُ المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفة، والفجرُ حين يبزغ الفجر6 ... إلى أن قال: ثم وقف حتى أسفر7 ثم8 قال: [لو] أن أمير المؤمنين9 أفاض الآن أصاب السنة
__________
1 البخاري- الحج- 3/ 523- ح 1672 بمعناه.
2 البخاري- الحج- 3/ 523- ح 1673 بلفظه.
3 أي ابن مسعود.
4 هنا في المخطوطة فراغ بمقدار ما يتسع لكلمة.
5 في المخطوطة "يُحَوَّلان".
6 من هنا فما بعد مأخوذ من حديث آخر.
7 في المخطوطة بعد كلمة "أسفر" قوله "جدا".
8 أي ابن مسعود.
9 هو عثمان بن عفان رضي الله عنه.

الصفحة 174