كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 3)

فما أدرى1 أقوله كان أسرعَ أم دفعُ عثمان [رضي الله عنه] ، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يوم النحر"2.
461- ولهما عن عائشة [رضي الله عنها] "قالت: الْحُمْسُ هم الذين أنزل الله فيهم {َثم فِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} 3 قالت: كان الناس يفيضون من عرفات، وكان الحمس4 يفيضون من المزدلفة، يقولون: لا نفيض إلا من الحرم. فلما نزلت {أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} 5 رجعوا إلى عرفات"6.
462- وفي لفظ: "كانت قريش ومن دانَ دِينَها (يقفون بالمزدلفة وكانوا) يُسَمَّوْنَ الْحُمْس"7.
463- ولهما عن جُبَيْر بن مُطْعِمٍ قال: "أضللتُ بعيرا لي،
__________
1 هذا قول عبد الرحمن بن يزيد الراوي عن عبد الله بن مسعود.
2 البخاري- الحج- 3/ 524- ح 1675, إلى قوله "يبزغ الفجر"، وأما الباقي ففي حديث رقم 1683.
3سورة البقرة آية 199.
4 الحُمْس جمع أحمس, وهو الشديد على دينه. والمراد بالحمس هنا: قريش وما ولدت.
5سورة البقرة-آية 199.
6 مسلم- الحج- 2/ 894- ح 152, والبخاري- الحج- 3/ 515- ح 1665, واللفظ لمسلم.
7 البخاري- التفسير- 8/ 186- ح 4520, ومسلم- الحج- 2/ 893- ح 151, كلاهما بلفظه.

الصفحة 175