كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 3)
فذهبت أطلبه يوم عرفة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفاً1 مع الناس بعرفة. قلت: والله إن هذا [لـ] من الحمس. فما شأنه هاهنا؟ وكانت قريش تُعَدُّ من الحمس"2.
464- ولهما عن عائشة [رضي الله عنها قالت] "استأذنتْ سَوْدةُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة، تَدْفعُ قبله، وقبل حَطْمَة3 الناس. وكانت امرأة ثَبِطَة - يقول القاسم: والثبطة الثقيلة ـ قال:4 فأذن لها. فخرجت قبل دَفْعِهِ. وحَبَسَنَا حتى أصبحنا فدفعنا5 بدفعه. ولأن أكونَ استأذنتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة، فأكونَ أدفعُ بإذنه أحب إليَّ من مفْرُوح به"67.
465- ولمسلم8: "فأصلي9 الصبح بمنى، فأرمي الجمرة قبل
__________
1 في المخطوطة "واقف".
2 البخاري- الحج- 3/ 515- ح- 1664, ومسلم-كتاب الحج- 2/ 894- ح 153, واللفظ لمسلم.
3 أي زحمة الناس. وفي المخطوطة كتبت "خطبة".
4 في المخطوطة "فمالت" بدل "قال" والظاهر أنه يريد "فقالت".
5 في المخطوطة "ودفعنا".
6 أي ما يُفْرَحُ به من كل شيء.
7 مسلم- الحج- 2/ 939- ح 293, والبخاري- الحج- 3/ 527- ح 1681, واللفظ لمسلم.
8 أي عن عائشة في بعض الروايات.
9 في المخطوطة "فصلى", وفاعل "أصلي" عائشة.