كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 3)

ورسوله أعلم. قال: أليس أوسط أيام التشريق؟ " 1.
539- ولأحمد عن أبي حَرَّة2 الرُّقاشي عن عمه قال: "كنتُ آخذاً3 بزمام ناقة رسول الله4 صلى الله عليه وسلم في أوسط أيام التشريق أذود عنه الناس5 (إلى أن قال:) ثم قال: اسمعوا مني تعيشوا، ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا؛ إنه لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس 6 منه، ألا وإن كل دم ومال ومَأْثَرة 7 [كانت] في الجاهلية 8 تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة. (إلى أن قال) : وإن الزمان قد استدار كهيئة [يوم] خلق [الله] السموات والأرض. ثم قرأ: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ
__________
1 أبو داود - المناسك- 2/ 197- ح 1953.
2 في المخطوطة "أبي حمزة" وهو تصحيف.
3 في المخطوطة "آخذ".
4 في المخطوطة "النبي" بدل "رسول الله".
5 في المخطوطة, يوجد قبل ما بين الهلالين زيادة "ثم" والظاهر أنه لا فائدة منها.
6 في المخطوطة "نفسه".
7 في المخطوطة "ألا وإن كل دم أو قال أو مأثرة ... " وهو تصحيف من الناسخ.
8 في المخطوطة زيادة كلمة "فإنه" قبل لفظ "تحت".

الصفحة 200