كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 3)
732- وروى الزبير بن بكار بإسناده: "أن رجلاً استقرض من ابنه مالاً فحبسه فأطال حبسه. فاستعدى عليه الابن عليَّ بن أبي طالب، وذكر قصته في شعره، فأجابه أبوه بشِعْر، فقال عليّ:
قد سمع القاضي، ومِن رَبي الفَهْم ... المالُ للشيخ جزاءٌ بالنّعَمْ
يأكه برغم أنف من رغِمْ ... مَنْ قال قَولا غير ذا فقد ظلم
وجار في الحكم ... وبئس ما جرم
قال الزبير: وبه أقول".
733- وفي لفظ لأحمد: "ولد الرجل من كسبه، من أطيب كسبه. فكلوا من أموالهم هنيئاً" 1.
734- وله ولأبي داود من حديث عَمْرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده: "أن أعرابياً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي يريد أن يجتاح2 مالي، فقال: أنت ومالك لوالدك، إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أموال أولادكم من كسبكم، فكلوه هنيئاً"3.
735- وعن أبي سعيد مرفوعاً: " التاجر الصدوق الأمين مع النبيين 4.
__________
1 المسند- 6/126 و 127.
2 أي يستأصل مالي ويأتي عليه أخذا وإنفاقا.
3 المسند- 2/179, وأبو داود -البيوع- 3/289- ح 3530, واللفظ لأحمد.
4 في المخطوطة بعد كلمة الشهداء, زيادة "والصالحين"، وليست في الترمذي ولا في الدارمي.