كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 3)
لا بأس به1 وما ذكره الله [في القرآن] إلا بحق2.
750- وعن بُرَيْدَة قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل السوق قال: باسم الله، اللهم إني أسألك خير هذه السوق وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها. اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها يميناً فاجرة، أو صفقة خاسرة" رواه الحاكم في المستدرك3.
751- وعن صخر الغامدي [قال] : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم بارك لأمتي في بكورها، وقال: كان إذا بعث سرية أو جيشاً4 بعثهم أول النهار. وكان صخر رجلاً تاجراً، وكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النهار، فأثرى5 وكثر ماله" حسنه الترمذي6.
__________
1 أي لا بأس في ركوب البحر للتجارة, وإن الله لم يذكر البحر إلا في مقام الامتنان, وتتمة الأثر عن مطر: "ثم تلا: (وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله) .
2 البخاري -البيوع- 4/299- باب 10.
3 المستدرك -الدعاء- 1/539, وسكت عنه, وتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: أبو عمرو لا يعرف, والمدائني متروك".
4 في المخطوطة "أو جيش".
5 رسمت في المخطوطة هكذا "فأثرا".
6 الترمذي -البيوع- 3/517- ح 1212, وأخرجه أبو داود -الجهاد- 3/35- ج 2606, وابن ماجه -التجارات- 2/752- ح 2236