كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 3)
بأسهلِ ما يقدر عليه.
الثاني: أن يشد لَحْيه (¬1) الأسفل بعصابة عريضة، ويربطها من فوق رأسه؛ لئلا يسترخي (¬2) لَحياه، فينفتح فوه، ويدخل (¬3) الهوامُّ إلى جوفه، فيقبح بذلك منظرُه (¬4) أيضًا.
الثالث: استحب ابن الصباغ بعدَ الإغماض (¬5) وشدِّ اللَّحيين تليينَ مفاصله عقبَ موته؛ لأن (¬6) ذلك أبقى للينها (¬7)، فيردُّ ذراعيه إلى عضديه، ويمدُّهما، ويردُّ فخذيه إلى بطنه، ويردُّهما فيمدُّهما (¬8)، ورجليه إلى فخذيه، ثم يمدُّهما؛ فإن ذلك يعين الغاسلَ على تمديده وتكفينه.
الرابع: المبادرةُ إلى خلع ثيابه، لأن (¬9) الثياب تحمِّي الجسم، فيسرعُ إليه التغيير (¬10) والفساد.
¬__________
(¬1) في "خ" و"ق": "لحييه".
(¬2) في "ت": "يترخى".
(¬3) في "ت": "فيدخل".
(¬4) في "ت": "ويقبح منظره بذلك".
(¬5) في "ت": "التغميض".
(¬6) في "ت": "فإن".
(¬7) في "ت": "لميتهما".
(¬8) في "ق": "فيردها ويمدها"، وفي "ت": "ويمدهما" بدل "ويردهما فيمدهما".
(¬9) في "ت": "بأن".
(¬10) في "ت" و"ق": "التغير".