كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 3)
* التعريف:
سَمُرَةُ بنُ جُنْدُبٍ: بفتح الدال وضمها.
وفي "الصحاح": الجندَب، والجندُب: ضرب من الجراد، واسمُ رجل، قال سيبويه: نونها زائدة، وقال أبو زيد: يقال: وقع القوم في أُمِّ (¬1) جندب؛ إذا ظلموا (¬2)، فإنها اسمٌ من أسماء الإساءة، والظلم، والداهية (¬3).
ابنِ هلالِ بنِ حُدَيْجِ -بالحاء المهملة المضمومة وفتح الدال المهملة أيضًا- ابنِ مرةَ (¬4) بنِ حزمِ بنِ عمرِو بن جِابرِ بنِ ذي الرياستين، الفزاريُّ، هكذا نسبه سليمانُ بن سيف (¬5)، أو نحوه (¬6).
¬__________
= الباري" لابن حجر (1/ 429، 3/ 201)، و"عمدة القاري" للعيني (8/ 136)، و"كشف اللثام" للسفاريني (3/ 360)، و"سبل السلام" للصنعاني (2/ 102)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (4/ 109).
(¬1) في "ت": "أمر".
(¬2) في "ت" بياض بمقدار قوله: "ظلموا".
(¬3) انظر: "الصحاح" للجوهري (1/ 97)، (مادة: جدب).
(¬4) في "ت": "منده".
(¬5) في "خ" و"ت": "يوسف" بدل "سيف"، وهو خطأ.
(¬6) قلت: كذا ساقه المؤلف رحمه اللَّه عن الحافظ عبد الغني في كتابه "الكمال"، وكذا أثبته الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" (12/ 130)، قال ابن الملقن في "الإعلام" (4/ 473): ووقع في نسبه في "الكمال" -وفي بعض نسخ "تهذيب الكمال"- ثلاثة أوهام، نبهت عليها فيما أفردته من الكلام على رجال هذا الكتاب، فراجعها منه، انتهى.
قلت: ولم أقف على كلام ابن الملقن رحمه اللَّه في الأوهام الواقعة في نسبه، ورأيت في نسبه اثنين منها؛ أحدهما: قوله: "حُدَيج": بالحاء المهملة المضمومة =