كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 3)

فَصَلَقْنَا في مُرَادٍ صَلْقَةً ... وَصُداءً أَلْحَقَتْهُمْ بِالثَّلَلْ (¬1)
أي: رفعنا أصواتنا بالدعاء إلى قتال بني مراد.
وأَصْلَقَ لغةٌ في صَلَقَ (¬2) (¬3).
وأما الحالقة: فالتي تحلق رأسها عندَ المصيبة، تقول العرب: لا تفعلْ ذلك (¬4)، أُمُّكَ حالِقٌ؛ أي: أثكَلَها اللَّهُ حتى تحلقَ شعرها (¬5)، وفي معناه: قده من غير حلق.
وأما الشاقة: فشاقَّةُ الجَيْبِ عند المصيبة أيضًا، واللَّه أعلم.
* * *
¬__________
(¬1) في "ت": "بالتلل".
(¬2) في "ت": "أصلق".
(¬3) انظر: "الصحاح" للجوهري (4/ 1509)، (مادة: صلق).
(¬4) في "ت": "لا تقر على ذلك".
(¬5) انظر: "الصحاح" للجوهري (4/ 1463)، (مادة: حلق).

الصفحة 249