كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 3)

الحديث الثاني
204 - عَنْ عَائِشَةَ -رضي اللَّه عنها-: أنَهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَهِيَ حَائِضٌ، وَهُوَ مُعْتكِفٌ فِي المَسْجدِ، وَهِيَ في حُجْرتِهَا، يُنَاوِلُهَا رَأْسَهُ (¬1).
وَفِي رِوَايَةٍ: كَانَ لا يَدْخُلُ البَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةِ الإنْسَانِ (¬2).
وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: إنْ (¬3) كُنْتُ لأَدْخُلُ البَيْتَ لِلْحَاجَةِ،
¬__________
(¬1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (1941)، كتاب: الاعتكاف، باب: المعتكف يُدخل رأسَه البيت للغسل، واللفظ له، والنسائي (386)، كتاب: الحيض والاستحاضة، باب: ترجيل الحائض رأس زوجها وهو معتكف في المسجد، من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به.
(¬2) رواه مسلم (297/ 6)، كاب: الحيض، باب: جواز غسل الحائض رأسَ زوجها وترجيله، واللفظ له، وأبو داود (2467)، كتاب: الصوم، باب: المعتكف يدخل البيت لحاجته، والترمذي (804)، كتاب: الصوم، باب: المعتكف يخرج لحاجته أم لا؟ من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، به.
(¬3) في "ت": "إني".

الصفحة 520