كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 3)

في الحديث الأول-، وكأنها إنما أخبرت بصورة الواقع منه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلا يدل ذلك على عدم الخروج لغيره، وسيأتي أنه -عليه الصلاة والسلام- خرج ليَقْلِبَ أُمَّ المؤمنين صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ -رضي اللَّه عنها- وهو معتكفٌ (¬1).
وفي قولها في المريض: "فما أسأل عنه إلا وأنا مارّةٌ" إشارةٌ إلى أنه لا يجوز أن يُعاد حالَ الاعتكاف على غير هذه الحالة، وباللَّه التوفيق.
* * *
¬__________
(¬1) وذلك في الحديث الرابع من هذا الباب.

الصفحة 524