كتاب مسند الفاروق ت إمام (اسم الجزء: 3)

قال أحمد: ولم يَجز به حسن الأشيب جابرًا (¬1).
وهذا -أيضًا- جيد (¬2)، والله أعلم.
وقد تقدَّم في كتاب الجهاد (¬3) من حديث عبد الله بن عمر السَّعدي، عن سعيد بن عمرو بن سعيد، عن أبيه، عن أبيه، سَمِعَ عمرَ بن الخطاب يقول: لولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ اللهَ سَيَمنعُ الدِّينَ بنصارى من ربيعةَ على شاطئِ الفُرَاتِ»؛ ما تَرَكتُ عربيًا إلا قَتَلتُهُ أو يُسلِمُ.
رواه النسائي (¬4)، وهو غريب (¬5).
¬_________
(¬1) وروايته في «المسند» (3/ 341 رقم 14678)، وتابَعَه موسى بن داود، وقتيبة، وروايتهما في «المسند» أيضًا (3/ 347 رقم 14736).
(¬2) في هذا نظر، وهذه الرواية صورة من صور اضطراب على ابن لهيعة، وقد أخرج البخاري (4/ 89 رقم 1874 - فتح) في فضائل المدينة، باب من رغب عن المدينة، ومسلم (2/ 1009 رقم 1389) في الحج، باب في المدينة حين يتركها أهلها، من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعًا: «تتركون المدينةَ على خير ما كانت، لا يَغشاها إلا العوافي -يريد: عوافي السِّباع والطَّير-، وآخر من يحشر راعيان من مُزينة ....». الحديث.
(¬3) (2/ 185 رقم 630).
(¬4) في «سننه الكبرى» (8/ 90 رقم 8717 - ط مؤسسة الرسالة).
(¬5) تقدَّم الكلام عليه في الموضع السابق.
تنبيه: كَتَب المؤلِّف بحاشية الأصل ما نصُّه: «يتلوه الوريقة»، إلا أنِّي لم أجد هذه الورقة ضمن أوراق المخطوط.

الصفحة 89