كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

تلا!، تعنى الحرب والإمحملاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحد شا المرأة
زوجها، رواه مسلم (1).
ولو كان الرجل لبقا وتمكن ا! دين من نفسه لاستصاإع أن يحول مجرئ
تفكير المرأة من هذه النواحى إلى نا. حية الدين، ويحبب إليها القناعة، ويبصرها
بالمستقبل الذى ينتقل إليه كل شىء حاضر، كما انتقل أممالى اليوم، وما إل!!
ذلك من الأ مور التى تنز! على النفوس الثائرة بردا وسلاما.
وهذه هى الطريقة التى لجأ إليها الرسول طلاصة فى فكل، أزمة دفسية سببها
ضيق ذات اليد عن استكما! متع الحياة. ولطرافة هذه الواقعة وعلاجها يسأقصها
عليك كاملة، كما جاءت بثها عدة روايات:
روى أحمد، واللفظ له، والبخارى ومسلم وأبو داود عن على بن أبى طالب
أن رسول الئه! 4 لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة من أدبم - جلد-
حشوها ليف، ورحيين، سقاء وجرتين. فقال علي لفاحلمة رمححى الله عنها ذات
يوم: والله لقد سنوث - استقيت من البئر كالسانية أى الناقة التى تسحب الدلو
من البئو - حتى اشت! جت صدرى، وقد جاء الله أباك بسبى فاذهبى فاستحدميه
- اطلبى منه خادما - فقالت: وأنا والله طحنت حتى مجلت يداى - تقيحت-
وفى رواية أنها أيضا استقت بالقربة حتى أثرت فى نحرها، وأنها كنست البيت
حتى اغبرت ثيابها. فأتت رسول الله اكلب، فقال " ما جاء بك أى بنية "؟ قالت:
جئت لا سلم عليك. واستحيت أن تسأله ورجعت ه فقال على: ما فعلت؟
قالت: استحييت أن أسأله + أ وفى رواية أنها وجدت عنده حدثاء فرجعتء
وأتاها المحبى من غد، فسألها عن حاجتها، فسكتت، فحدثه على بذلك، فأتيا
جميعا النبى ط! ت فقال على. يا رسول الله لقد سنوت حتى اشتكيت صدرى،
وقالت فاطمة: قد طحنت حتى مجلت يدامم!، وقد جاءك الله بسبى وسعة،
__________
(1) رياض الح! الحيز، ص. 3 1.
199

الصفحة 199