كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

فأحدمنا، فقا! " والله لا أعطيكم وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم مق ا! وع،
لا أجد ما أنصق عليهم، ولكق أبيعهم وأنم! عليهم أثمانهم " لمحرجعا * فأتاهما
النبى ط! ت وقد دخلا فى قطيفتهما، إذا غطت وءوسهما تكشف أقدامهما،! اذا
غطت أقدامهما تكشفت وءوسهما، فثاوا - قاما - فقال " مكانعما " وفى رواية:
فقعد بيننا حتى وجدت بر! قدميه على صدوى، ثم قال " ألا أخبركم بخير مما
سألتمانى "؟ قالا: بلى، قا! " كلمات علمنيين جبريل)) فقال " تسبحان الاله فى
دبر كل صلاة عشرا، وتحمدان عشرا، وتكبران عشرا، فإذا أويتما إلى! راشكمما
سبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكثرا أربعا وثلاثين "، وفى رواية
" فتلك مائة، فهو خير لك من خادم " قالت: رضيت عن الله ورسوله. وفى رواية:
ولم يخدمهما. قال على: فوالله ما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله ط! قيء
قال: فقال ابن الكوا. ولا لينة صفين؟ قال: قاتلكم الله يا! هل العراق، ولا ليلة
صفين (1).
لا يلي! بنا أن يمر هدا الحدشما دون أن نجتلى منه بعض العبر والمتل الرائعة،
والسياسة الحكيمة الرشيدة التى كاشما طابع العصر الإسلامى الأول.
ا- زوجة مثالية تحغلت كل وقتها وجميع أعضائها بعم! نافع هميده، فمى
رواية بلال لما مر عليها، وهى تطحن والحسن يبكى، وأرا! أن يتولى هو إحدى
المهمتين، إنها شغلت يدها بالرحى، ورجلها بمداعبة ولدها، ولسانها بذكو الله،
وقلبها بالتفكير فى مهمتها، ومحينها بالبكاء من خشية الله.
2 - تواضع على وفاطمة بنت رسول الله فى مراولة الا! عما! المنز! ية،
والتعاون المشترك على تحمل أعباء الحياة، يسئو حتى يشتكى ظهره، وتممشو
فاطمة وتكنس وتطحن حتى تشتكى أعضاؤها.
__________
(1) الترغيب والترهيب، ج ا، ص 1 6 1، ج 2، ص 2 8 1، زاد المعاد، ج 4، ص 32، البخارى،
!! ه، ص 4 2، مسلم،! 7 1، ص ه 4.
5 0 2

الصفحة 200