كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
! - حياء فاطمة أن تسأل أباها شيئا قد يمقدها الناس عليه، إذ كيف
تختص بشىء دون سائر أفراد الرعية، وكثير منهم يشتكى مما تشتكى هى منه،
ويريد ما تريد.
! - ثمدة اهتمام المبى عد5يه! بالفقراء، ولجهم من العناية فى المرتبة الأولى
التى يؤثرهم فيها على بضعته وأحب الناس إلى قلبه، وهو نمودج رائع لما يسمى
فى العصر الحد يث بالمسئولية والضمان الاجتماعى.
5 - القضاء على المحسوبية، والنعى على الاستثناءات التى هلكت بها قرون
كثيرة.
6 - البساطة فى جهاز بمت النبى يه! سن!، والاقتصار منه محلى الصرورة،
خصوصا فى الوقت الشديد الذى بدأ المسلمون يقيمون فيه دولتهم فى المدينة،
عقب هجرتهم إليها مباشبرةه
7 - اللجوء إلى الدين والتعزى به عن الدنيا وزهرتها، وتفريغ القلب من
الهموم، لينام الإنسان وقد زالت من نفسه الصور القاتمة التى انطبعت فى مخيلته
طول النهار، وفى ذلك راحة للقلب والجسم، وصفاء النفس من الهموم.
8 - رضا النفوس المحيوة بإرشاد الدين وقبول توجيهه، والحرص على تنفيذه
" رضيت عن الله ورسوله، والله ما تركتهن منذ سمعحهن ".
وفى هذه الحادثة كثير غير ذلك لا يتسع له المجال.
ومثل هذه الحادثة التى عولجت فيها الا زمة بصرف نظر 7المرأة إلى ما هو أهم،
ما سبق ذكره فى الجزء الثانى من هذه الموسوعة، مق رواية الطبرى، أن سلمة بن
قيس كان أمير جيمث!. فأرسل رسو! ه إلى عمر، فوجده يطعم الناس ويرعاهم. ثم
دخل بيته، ومعه رسول سلمة، فطلب طعاما من أم كلثوم زوجته، وبينهما ستر-
فأخرجم! نجرا بزيت ومعه ملح، فقال. ألا تخرجين لتأكلى معنا؟ قالت: أسمع
حس رجل، لو أردت أن أخرج إلى الرجال لكسوتنى، كما كسا ابن جعفر