كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
عليه تأثيرا يذكر، فالإنفاق والمشاورة وتحمل الأ ذى. . كل ذلك يتحقق على أ ى
حال، سواء أصبغ بالصبغة القلبية الوجدانيه أم كالى معاملة ظاهوية، أما الوفاء وهو
النوع الثانى من المعاملات فهو مظهر! ركة باطنية هى حركة القلب بالتقدير
والاحترام والمكافأة على جميل حياة سعيدة قضاها مع زوجته الوفية التى كاتحا له
سكنا وعونا ء وعلامته أن يستمر حى بعد 11 فاة (1) *
وقد ضرب رسول الله يهلاملا فى هذه ا! احية مثلا أعلى،! أنه فى كلى خلق
نبيل، وهذا الخلق له عدة مظاهر، منها:
ا- دفع ما يوجه إليها من نقد يراه الزوج غير مبرر للسكوت عليه،
والتماس المعاذير ما أمكن لأ مور قد تكون فى نظر الناس نبوا عن الخطوط
المصتقيمة التى رسمتها الأ وضاع للسعادة الزوجية، ول! ص الزوج يراها واهية، فهو
رب الدار، وهو بداره أدرى، وهذا الدفاع يعظم قدره إذا كان فى غيبة الزوجة،
فإن الدافع إليه يكون حينئذ خالصا لوجه الحق، مصبوغا بصيغة الحب القوى
الكامن فى القلب.
ومن أمثلة ذلك فى حياة النبى علي! دفاعه عن صفية عندما عابتها عائشة
بأنها قصيرة، وغضبه على زينب حتى هجرها مدة يئمست منه بعدها، لأنها
عابتها أيضا، وقدتقدم ذلك. وكذلك عندما رأت عائشة صفية فى أول زواجها،
سألها " ماذا رأشا يا عائشة "؟ قات: رأشا يهودية، فقال " لا تقولى ذلك، فإنها
أسلمت وحسن إسلامها " (2).
وقد أخر! الرمذى عن صفية قات. دخل على النبى ص! لهي! وأنا أب! ص، وقد
بلغنى أن عائشة وحفصة قالتا: نحق أكوم على رسول الله منها، نحن أزواجه
وبنات عمه، فقال " ما يبكيك "؟ فذكوت له ذلك، فاتال " ألا قلت: وكيف
تكونان خيرا منى وأبى هرون وعمى موسى، وزوجى محمد " (3).
__________
(1) الإحياء،! 2، ص 4 7 1.
(2) رواه عطاء بن يسار - الزرقانى على المواهب، ج 3، ص 259.
(م 4 1 - موسوعة الأسرة ج 3)
(3) المرجع السابهت.
9