كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

الفصل الأول
طاعته
طاعة الزوجة لزوجها واجب عليها بحكم الطبيعة والعقل والدين، وذلك
لقوة جصمه وعقله واتزان عواطفه، بقدر أكبر مما عندها، على ما شرحناه فى
جث الحجاب، ودولة المنزل لابد لها من ضابط يضبط شئونها، ومن كبير يرجع
إليه، وحاكم يسوس أمرها، ويرشد ضالها ويحميها من السوء، وادجل بذلك
أ ولى.
كما أنه ليمر من الإنصاف أن نحمل الرجل مصئولية الإنفاق على البيت
وحمايته ثم تهمل المرأة شأنه، لا تمستجيب لندائه، ولا تلبى دعوته، فتكون هى
سببا فى شقاء من يسعى لسعادتها، والمرأة بحكم تكوينها فى حاجة ماسة إلى
من يعينها ويدفع عنها ويأحذ بيدها لتساير الحضارة والتقدم.
والله سبحاله وتعالى يقول: (الرجمال قوامود على النساء بما فضل الفه
بعفهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم! أ النساء: 34، ويقول! الو وألفيا
سيدها لدا الباب! أ يوسف: 5 2، وجاء فى التوراة قوله للمرأة: " وهو سسود
عليك)) (1).
وعلى ضوء هذه النصوص وغيرها مما تقدم توضيحه فى الجزء الثانى من
هذه الموسوعة يجب على المرأة أن تأتمر بأمر الرجل، وتسارع إلى مرضاته ما أمكنهـ!
ذلك، وتضرب عرض الحائط بكل ما يوحى إليها مما يمس قدسية هذا الحق، فلا
تلقى بالا لهمسات والدتها أو قريبتها مثلا، وكذلك لا ينكبها الطريق ما ترأه
__________
(1) سفر التكوين، إصحاح 3: 6 1.
37!

الصفحة 237