كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

ولأ همية هذه الطاعة رتب عليها الإسلام جزاء يعدل جزاء العبادات
كالصلاة والحج والجهاد، كما يتبين ذلك من حديث أسماء وافدة النساء الذى
تقدم، كما رتجا على المعصية عقابا شديدا، ويتبين كل ذلك من النصوص
التالية
ا- حديسا أم سلمة عن النبى كلب " أيما امرأة ماشا وزوجها راض عنها
دخلت الجنة)) رواه ابر ماجه والترمذى وحسنه، والحاكم وصححه (1).
2 - حديث أبى هريرة عن النبى اكليدط " إذا صلت المرأة خمسها، وحصنت
فرجها، وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت)) رواه ابن حبان فى
صحيحه (2).
3 - حدثحا أبى أمامة جمن النبى كل! " ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا
له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن لظر إليها شرته،! ان أقسم عليها
أبرته، وإن غاب عنها لصحته دى نفسها وماله " رواه ابن ماجه (3).
4 - حديسا عبد الله بن عمرو عن النبى كلف! " الدنيا متاع، وخير متاعها
المرأة الصالحة، إن نظر إليها سرته، وإن أمرها أطاعته،"وإن غاب عنها حفظته فى
نفسها وماله " رواه ابن ماجه وأحمد، ورواه مسلم بدون قوله " نظر إليها. .
إلخ " (4) ويرجع إلى تفسير ابن كثيما).
5 - حديسا ابن عبإس عن النبى كل! " ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق
رءوسهم شبرا، رجل أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط،
وأخوان متصارمان " رواه ابن ماجه وابن حبان فى صحيحه، وروى الترمذى نحوه
من حدلمجا أبى أمامة وحسنه (6).
6 - حدلمجا ابن عمر عن النبى عددهطلأط " اثنان لا تجاوز صلاتهما رءوسهما،
__________
(1) الترغيب والترهيب، ج 3، ص 9.
(3) الترغيب،! 3، صه.
(5) ج 12، ص 14، طبعة الشعب.
(2) الترغيب، ص! 3،ص 59.
(4) ص! 10،ص 56.
(16 الترغيب، ص! 3،ص 13.
239

الصفحة 239