كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

عبد أبق من مواليه حتى يرجع، وامرأة عصست زوجها حتى ترجع " وواه الطبرانى
بإسناد جيله، والحاكم (1).
7 - خرج وجل فى سفر وعهد إلى امرأته ألا تنزل من العلو إلى السفل،
وكان أبوها فى السفل، فمرض، فأرسلت المرأة إلى رسول الله ط! ت تستأذف فى
النزول إلي أبيها، فقال عليه الصلاة والسلام " أطيعى زوجك " فمات. فاستأذنته،
فقال لها " أطيعى زوجك " فدفن أبوها، فارسل الرسول كلس! صه إليها يخبرها " أن الله
قد غفر لأ بيها بطاعتها لزوجها " رواه الطبرانى فى الأ وسط من حديث أنس بسند
ضعيف (2). كما حكم بضعفه فى تعليقات " المطالب العالية " (3).
8 - حديث ابن عمر عن النبى طلاصه " إن كان الشؤم فى شىء ففى الدار
والمرأة والفرس " وورد مثله عن سهل بن سعد، رواه البخارى (4)، وفسر النبى كل! ء
شؤم المرأة بأنها تعر! غير زوجها، فتحن إلى الأول، كما رواه ابن عمر وأخرجه
الحافظ الدمياطى بسند صحيح (5). وفسر شؤمها بعدم ولادتها وسلاطة لسانها
وتعرضهأ/ للريب ولا مانع من إرادة عدم طاعتها، ويراجع توصيحه فى " غذاء
الألباب " (6).
9 - حديث عائضة أن أبا هريرة ىن يقول: إن النبى ط! ء قال " الشؤم فى
ثلاثة أشياء، فى الدار والمرأة والفرس " فقالت عائشة: لم يحفظ أبو هريرة لأ نه
دخل وربمول الله! ء يقول " قاتل الله اليهود، يقولون: الشؤم فى ثلاثة، فى الدار
والمرأة والفرس " فسمع آخر الحد يث ولم يسمع أوله، رواه أحمد من طريق أبى
حسان، قال البوصيرى: رجاله ثقات، ومثله لأ بى داود الطيالسى عن مكحول عن
عائشة (7). ويراجع فى نيل الأ وطار (8).
__________
(1) المرجع السابق.
(3) ض! 2، ص 7 4.
(5) حياة الحيوان الكبرى، ض! 2، صرا 4 1 مادة فرس.
(7) المطالب العالية، ج 2، ص 8.
0 4 2
(2) الإحياء،! 2، صر 2 5.
(4) ج 7، ص. ا طبعة الشعب.
(6) ض! 2. ص 342!
(8)! 7، صه 19.

الصفحة 240