كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

وا! صورة التالثة نظرة طيبة أيصا ولاشك، إلا أن السعادة الزوجية المترتبة
عليها تكون دون الموتبة السابقة، فإن الا! موو الخارجة عق حدوفى ا! يات
الزوجية كتيرة و! ضعبه، و! ى وإن كانت لها جهات أختصاص أخرى فإده
يصعب فصلها بوجه خا! ص عن اختصاصه فيها كؤوج، فهو على الا ق! يتص! بها
كفرد عادى مع امرأة عادية، كلاهما عصو فى المجتمع الإسلاهى العام، فعصيانها
مى هده الأ مور يوقع اللوم عليها إلى حد ما، وهو ما يجدر بالمرأة أن تتلافاه بقدر
الإمكان، لأ ن الزوج يجب أن تكون زوجته كاملة بقدر المستطاع، وهذا أ! عى إلى
الإنسجام والتعاون الكامل فى خدمة الحياة الزوجية.
والصورة الرابعة هى فى أ! قيقة مراعاة للحد الأ دنى فى تكييف ارتباط
الزوجة بزوجها، فإن المقصود الأ هم من الزواج هو المتعة وما يتصل بها لتؤدى على
الوجه الصحيح، وهو ما كان مبررا لنقل اختصاص الإنماق عليها من ولى أمرها
إلى الزوج، فإن عصته فى ذلك لم تستحق أن تكافأ بالإنفاق علي شىء لم يكن
هناك ما يقابلهء
! ا! وقو! محند هذا الحد من الطاعة حرص الإسلام عليه أشد الحرص، فإن
الإخلال به يهوى بالأسرة إلى الحضيض، ولكن لا أراه مبشرا بالخير الذى نرجوه
للاسرة التى تستحق أن تسجل فى سجلات العوامل الفعالة فى إسعاد المجتمع،
فإن السعادة طرقها متشعبة، ينبغى أن تسلك المرأة منها ما تعستطيع، وأن تسابق
البيوت الأ خرى فى جعل البيت روضة يفيض عبيرها، وهنارة يشع ضياؤها،
فيهدى إلى خير الطرق! رفعة الوطق ومجد الإنسانية.
هذه هى النظرات واضحة أمام!، وتلك هى النصوص ال! ينية وروحها،
فطبقها بما يمي! ب! نحو الكمال.
وح! الطاعة ومداها محله إذا لم يكق هناك شروط بين الزوجين! فإلى كات
فلابد من مراعاتها، فالمؤمنون محند شروطهم.
يقول ا! شعراني في كتابه " كشف الغمة " (1): كان! مر يقول: إذا تزوج
__________
(1)! 2، ص ا 1 1.
247

الصفحة 247