كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
ا- اثشغالها بأمر مهم، كإعداد الطعام الذى لو تركته لفسد، و قد علمت
من النصوص أن الشوع لا يعتبره مسوغا للامتناع، دعليها إجابته ولو كانت أمام
التنور، أو على ظهر قتب، والمهم ا! ذى تخشى هى فساده لو أجابت الزوج، تقع
مسئوليته كلها على عاتقه لأنه لسبب فيه، على أن التلف الدنيوى لا يساوى
شيئا أمام رضاء الله لرضاء زوجها عليها، فلتؤثر ما يبقي على ما يفنى.
2 - زهدها فى الجماع لإجهاد نفسها فى عمل أو سفر أو فكر شاغل أو إرضاع
يقلل من رغبتها الجنسية أو وحم أو ما إلى ذلك من الأ مور الطارئة المؤقتة، فهذه
لمجست من المسوغات للامتناع، لأنها إن كالت زاهدة لمحى المباشرة فلا تقس حالة
الزوج على حالتها، ولتتحمل هي بعض الأ لم حتى تفادى ا! لاما قد تسبب أخطارا
للزوج عند غلبة شهوته، وارتكاب أخف الضررين واجب أن يراعى، ولتخش
لعنة الله للمسوفات كما سبق فى الحديث.
على أنى أنصح الزوج بمراعاة ظروف الزوجة فى هذه الناحية، فيختار الأ وقات
والظروف المناسبة لتهيؤ نفسها للمباشرة، فذلك أدعى لتمام المتعة، كما نصح به
الأ طباء وأكده الواقع، ولا يعجلن بالثورة عليها إن تباطأت عنه، حتى لا يقع فيما
وقع فيه أوس بن الصامت مع زوجته خولة، وقد تقدم.
3 - بقيت مسألة يكثر السؤال عنها واختلاف الرأى فيها، وهى تعلل المرأة
لعدم التمكين بالحياء من أولاد كبار يجمعهم مع أبويهم مكان واحد لا معدل
عنه إلى مكان آخر، كالساكنين فى حجرة واحدة، أو الحياء من ضرتها التى
تشاركها هذا المكان الوحيد، مع العلم بأن المباشرة لا تتم إلا تحت سمع هؤلأ
أو بصرهم، فهل هذا مسوغ شرعى للامتناع؟
أما وجود الضرة فقط فالأ مر ميه هين، إذ جعله بعص العلماء عير مانع من
المباشرة، فهى ليست 1 مرا غريبا عليها، حيث قد ألفته الضرتاد. لكن البعض
الاخر جعله مسوغا للامتناع، متعللا بمنافاته للذوف الإسلامى الذى ينصح بستر
253