كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
المسيحيون منها ومن غيرها أن الزلى بالبنت البكر لا عقوبة فيه، أما إن كان أحد
الطرفين متزوجا كان الزنى جريمة، وذلك لنقضه العهد مع زوجته أو مع زوجها،
وعقوبة هذه الجريمة أن تقيم زوجة ا! زانى عليه دعوى! لتفريق، ويقيم ؤوج ا! زأنية
دعوى عليها، كذلك، بل له أيضا أت يأخذ غرامة من الزانى.
ومن العجيب أن المرأة التى طلبت التفريق من زوجهأ الزأنى بغيرها لا يجور
لها بعد ذلك أن تتزوج، والرجل الذى طلب التفريق بينه وبيز زوجته الزانية
لايجوز له أبدا أن يتزوج، ومن هنا كان التغاضئ عن المحاكمة، والسكوت على
الزلى من زو! الزأنية ومن زوجة الزانى، لأن الحكم أشد.
جاء الإسلابم، وهو دين الفمرة السليمة والمنطق الصحيح، فأمر بصيانة
الأ عراض وحفظ الفروج، ووضع التشريعات الكافية! توفير الاحترام لها، وحرم الزنى
أشمد ا! تحريم، فجعله مق أكبو الكبائر التى تستوجب غضب أدله وعقابه الشديد،
وقرر له! ى الدنيا عقوبات رادعة، وكانت خطواته فى- ذلك على النحو التالى:
* أولا - الوصية بصيانة الأ عراض، ويظهر ذلئط فيما يلى:
أ- جعل الله حفظ المروج مق ححفات المؤمنين المفالجين، الذين يرثون
الفبردوس هم فيها خالدون، ظ ل تعالى: (قد أفلح الفؤمنودط. . . والذين هم
لفروجهم حافطود * إلا على أفيوأجهبم أو ما ملكت أيمانهم فإلهم مخير مفوم! *
فمن ابتغى وراء ذلك لمحأولئك هم العادود مهو أ المؤمنون: 5 - 7،. وفى اية أخرى
وعد على ذلك بالمغفرة والأ جبر العظبيم، فقال سبحانه (إد الفسل! ين
والفسملمات. .! والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا
والذاكرات أعد الله لفم مغفوة وأجرا عظيما! أ الأ حزاب: 35،. وجعله من
صفات المرأة الصالحة، فقال (فالمئالحاث قانتات حالمحظات للغيب بما حفظ اللة!
أ النساء: 34، وقال صلإبه! " إذا صلت المرأة خمسها، وحصنت فوجها، وأطاعت
بعلها دخلت مق أى أبواب الجنة شاءت " (1) وأحاديث أخرى مدكورة فى طاعة
__________
(1) الترغيب والترهيب، ج 3، ص 9.
265