كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
ثقيف يقال له: الحجاج بن عبيد، لمحبلغ ذلك أبا بكرة بن مسووح وسهل بن معبد
ونافع بن الحرث وزياد بن عبيد، فرصدوه حتى إذا دخلت عليه هجموا عليهما.
وجاء فى كتاب " أحكام القرآن " لابق العربى، أن المعيرة كان يناغى أبا بكرة
وينافره، وكانا متجاورين بالبصرة، بينهما طريق فى فشربتين متقابلتين - المشربة
هى العرفة التى يشموبون فيها - فى داريهما، فى كل واحدة منهما كوة تقابل
الأخرى، فاجتمع إلى أبى بكرة لفر يتحدثون فى مشربته، فهبت ريح ففتحت
باب الكوة، فقام أبو بكرة ليصفقه - يرده - فبصر بالمغيوة وقد فتحت الريح باب
الكوة فئ مشربته وهو بين رجلى 1 مرأ! قد توسطها، فقا! للنفر: قوموا فانظروا ثم
اشهدوا، فقاموا فنظروا، فقالوا: من هذه؟ فقال: أم جميل بنت الأ رقم، وكانت أ م
جميل غاشية للمغيرة، والأ شراف والأ مراء - تترد! عليهم كثيرا - وكان بعص
النساء يمعلى ذلك فى زمانها. فلما خرج المغيرة إلى الصلاة حال أبو بكرة بيعه
وبين الصلاة، وقال: لا تصل بنا، فكتبوا إلى عمر بذلك، فبعث عمر إلى أبى
موسى واستعمله، ثم خرج أبو موسى حتى أناح بالبصرة، وبلغ المغيرة وصوله،
فناوله كتاب محصر، وارتحل المغيرة وأبو بكرة ونافع بن كلدة وزياد وشب! بن معبد
حتى قدموا على عمر، فجمع بينهم وبين المغيرة، فقال المغيرة لعمر: سل هؤلأ
الأ عبد، كيف رأونى، مستقبلهم أو مستدبرهم، وكيف رأوا المرأة، وهل محرفوها،
فإن كالوا مستقبلى فكيف لم أستتر، أو مستدبرى فبأى شىء استحلوا النظر إلى
ا! رأتى، والله ما أتيت إلا زوجتى، وكانت تشبهها، فبدأ بأبى بكوة فشهد عليه
أنه راه بين رخلى أم جميل، وهو يدخله كالميل لمحى المكحلة، قالء: وكيف
رأيتهما؟ قال: مستدبرهما، قال. وكيف استثبت رأسها؟ قا!. تحاملت حتى
رأيتها، ثم دعا شبل بن معبد، فشهد بمثل ذلك، وشهد نافع كأبى بكرة، و! م
يضهد رياد مثلهم، ولكنه قال. رأيته جالسا بين وجلى اصرأة، فرأيت قدميق
مخضوبتين يخفقان، واستين هكشوفين، و سمعت حفزانا شديدا، قال: وه!
رأسا كالميل فى المكحلة؟ قا!: لا، قال: فهل تعرف المرأة؟ قال: لا ولكن
267