كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

أ شبهها، قال له. بنح، فأمر بالثلاثة فجلدوا الحد، وقرأ (د!! لى يأتوا بال! ثهلى اء
فاولئك عند الله هم الكاذبون! أ انور: 3 1،.
* ثانيا - حرم الإسلام الزنى، وورد ذلك فى القران الكريم والسنة النبوية
الصحيحة، بعبارات تحمل معها فى الغالب دواعى التحويم، ويظهر ذلك فيما
يلى:
ا- ورد النهى عنه بعبارة عدم القربان، تأكيدا لتحريمه، ونهيا عن
الأ سباب المؤدية إليه، فقال سبحانه (ولا تقربوا الرنى إئة كان فاحشة وداء
سبيلا! أ الإسراء: 32،.
2 - وصفه الله بأنه فاحشة، وهى كل منكر بلغ النهاية فى القبح، وبأنه
طريق سيىء للاتصال الجنسسء، ولا يصلح لحياة طيبة مستقرة، كما فى الاية
السابقة.
3 - وصف الزناة بأنهم عادون متجاوزون للحدود المشروجمة، ظالمون
لأ نفسهم ولغيرهم، فقال سبحاشه: (فمن ابتغى وراء ذلك فأوفك هم العادون!
بعد أن دكر من صفات المؤمنين المفلحين حفظ الفروج، كما جاء فى الايات
الأ ولى من سورة " المؤمنون ".
4 - وضع من شأن الزناة، وحط من قدرهها، فجعل الإشراك بالله قسيم
الزنى، وجعل الزانى غير كفء ليتزوج عفيفة، فقال سبحانه (الراني لا ينكح إلا
زانية أو مشركة والزانية لا ينيهحقا إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمين!
أ الضور: 3، وقال: (الخبيثات للخبيثين والحبيثون للخبيثات! و أ النور: 26،.
5 - نفى النبى اعيي! عن الزانى وصف الإيمان، فقال " لا يزدى الزانى حين
يزنى وهو مؤمن " رواه البخارى ومسلم عن أبى هريرة أ ا)، ولا يعود!! يه الإيمان
إلا بعد توبته وإملاعه عن المعصية، كما فى قوله بونر ((إذا زنى الرجل خرج منه
__________
(1) الترغيب والترهيب، ج 3، ص. 1 1.
26

الصفحة 268