كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
الإيمان فكان عليه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه الإيمان " رواه أبو داود والترمنهى
عن أبى هريرة (1).
6 - أهدر الإمعلأم! م الزانى المحصن، وجعله كالمرتد والقاتل، ففى ا! ديثا
" لا! حلى دم 1 مرىء مسملم يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رلسول الله إلا فى إحدى
ثلاث، الثيب الزانى، والنفس بالنف! ر، والتارك لدينه المفارق للجماعة " رواه
البخارى ومسلم عن عبد الله بن مسعود (2).
7 - توعد عليه بالاثار السيئة فى الدنيا من المر خوالفقر والخزى والمهانة
وما شابه ذلك، ففى الحديث " ما ظهرت الفاحشة فى قوم يعمل بها هيهم علانية
إلا ظهر لمحيهم الطاعولى والأ وجاع ا! تى لم ت! ص فى أسلافهم " رواه البيهقى عن أبر
عمر (3). وقال أيضا " الزنى يورث الفمو" رواهالبيهقى عن ابن محمر أيضا (!)،
وروى عن النبى ع! يط أنه قال: " يا معشر المسلمين، اتقوا الزنى، فإن فيه ست
خصال، ثلاثا فى الدنيا وثلاثا فى الاخر!، أما التى فى الدنيا فيذص! البهاء،
ويورث الفقر، وينقص العمر. وأما التى فى الاخرة فسخط الله وسوء الحساب
وعذاب النار " (5)، وقد أ تمت الا! طياء أن السيلان والزهرى من الأ مرانجى الوافدة
التى لم يصب بها المسلمون إلا بعد الاتصال بالبيئات غير المحافظة على أعواضها،
كما وود مرض نقص المناعة " الإيدز " من البلاد التى كثر فيها الاتصال ا! نسى
الشاذ.
8 - بين النبى عدها! أن الزنى من الأنانية التى لا يصح أن يتلوث بها المسلم،
إذ كيف يرضى أن يلحق العار بغيره ولا يرضاه هو لنفسه فى أمه أو بنته أو أخته
مثلا؟ جاء شاب إلى النبى اكل! فقال: يا نبى الله أتأذن لى فى الزنى؟ فصاح الناس
به، فقال النبى! ت! " قربوه، ادن " فدنا حيث يجلصر بين يديه، فقال عاإيه! " أتحبه
__________
(1) الترغحب، ج 3، صا 1 1. (2) الترغيب، ج 3، ص. 1 1 ء
! 3) الترغيب، ج 3، ص 17 1. (4) الترغيب، ج 3، ص. 1 1.
(5) ذكره ابن القيم فى " روضة المحبين ا) عن حذيفة مرفوعا - غذاء الأ لباب، ج 2، ص 363.
69!