كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

جزاء الديق يحاربون الله ورسوله ويسعوو في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا!
أ المائد!: 3 ص!، *
هذا، والتغريب للزانى غير ألمحصن ثبت بالحديث النبوى كما تمدم، وقال
أبو حنيمة: إنه منسوخ دى حق البكر، وعامة أهل العلم عفى أنه ثابت، لما روى
اب! محمر أن النبى اكليذ صر! وغر!، وأن أبا ب س ضر! وغر!، وأن محمر ضرب
وغرب، والجمع بين الجلد والرجم فيه خلاف للعلماء، وقد مو فيه حديث مسلم
محن عبادة بن الصامت.
ويلاحظ فى عقوبة الزنا أن الله شدد فى تنفيذها، ونهى محن الرأفة والرحمة
فيها، لأ ن ذلك مقتضى الإيمان الذى يعار صاحبه على العرص، ويعصب
للشرف، وطلب أن يكون تنفيذ العقوبة فى جمع حاشد للعبرة والموعظة، وذلك
فى الوقت الله ى حبب فيه فى الرحمة فى جنايات أخومم!، كما قال فى شأن
القصاص (فمق عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه لإحسان ذلك
تخفيف من رئكم ورحمة! أ البقرة: 78 1،.
وذلك بعد رفع الأ مر إلى ا! اكم، أما قبل ذلك فالاتجاه إلى الستر وعدم
الفضيحة، من الفاعل وممن علم به أو شاهده، لحديث " من أتى شيئا من هذه
القاذورات فليستتر بستر الله، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كماب الله " رواه
مالك فى المو! محن زيد بن أسلم (1) وكان ذلك بعد رجم ماعز الأ سلمى، قال
الذهبى فى المهذب: إسناده جيد، وصححه الحاكم وابن السكن، وفيه كلام ذكره
الررقانى على المواهب (2) وفى حديث ا! بخارى ومسلم فى مبايعة النبى كلي!
لأ صحابه على عدم الشرك والزلى والسرقة والقتل، قال " ومن أصاب شيئأ من
ذلك فستره الله عليه فأموه إلى الله، إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه ".
ومحن سعيد بت المسيب قا!. بلغنى أن رسول الله اع! ط قال لرج! هت أسلم
يقال له " هزال " وقد جاء يضكو رجلا بالرنا، وذلك قبك أن ينزل قوله تعالى.
__________
(1) الموطأ، ص 2 2 2.
(2) تنزيه الأ نبياء عن المطاعن، ص. ه.
275

الصفحة 275