كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
إن هذه الجرأئم البضعة لا يناسبها ولا يردع عمها إلا العقوبات الشديدة،
وا! عضو الماسد إذا بلغ فساده هذا الحد يج! أد يبتر حتى لا يتعدى لمحساده إلى
بقية الأ عضاء، ومد رأينا أن تساهل القوانين الوضعية لم يحل المشكلة، بل زادها
لعقيدا، وساعد على شميوع الفاحشة وآثارها السيئة.
على أد عقوبة الرجم هى إعدام فى احتقار، والاحتقار عقاب أدبى يضاف
إلى أنواع العقاب الا خرى، والإعدام مبدأ مقرر فى ا! شرائع الوضعية على جرائم
تقل شأنا عن الزنى، ومازال يمارس إلى اليوم فى الدول ابتى تعد من أرقى الدول.
إن الرجم صورة من صور إزهاق الروح للزانى وإعدامه، وهو مبدأ مقرر فى
الشرائع السابقة الوضعية والسماوية، وبخاصة اليهوية والنصرانية - كما بمبى
بيانه - فكيم! يعاب الإسلام إذا جعله عقوبة لهذه الفاحشة المنكر! (ومن أحسن
من الله خكما لقوم يوقنون! أ الممائدة: 0 5،.
* خامسا - رقابة التنفيذ للتشريع: إن الرقابة تكون بالتوعية الصحيحة،
وا! عمل فى تعاون على صيانة ا! رمات ومنع التعدى عليها، والراعى والرمحية وكل
المسلمين متضامنون فى ذلك، وقد تقدم تفصيل كل هذا فى بحث الحجاب،
وقيمة المرأة ذات الديق تظهر فى هذه الناحية، ولهذا يحث الشرع على اختيارها
عند الزواج، ويدعو بالفقر والتعب على من يؤثر عليها دات الحسب والمال
والجمال، والخالية من العصمة الدينية، ويحذر من خضراء الدمن، وتقدم توضيح
ذلك فى الجزء الأول.
وقلب المرأة مثل قلب الرجل قد يتعلق بضخص اخر، فإدا لم يكن هناك دين
حصل المحظور، والمسلمة الأولى كاد قلبها مزموما بالتقوى، فحصت شرفها أ ن
يدنس، الظر ص 513، من الجزء الثانى، يحكى أبو الفرج بن الجوزى الى كتابه
" الا! ذكياء" أن رجلا قعد على جصر بغداد فأقبلت امرأة مق جهة الرصافة إلى
الجانب الغربى، فاستقبلها شاب فقا! لها: رحم الئه على بن الجهم، فقالت المرأة:
رحم الله أبا العلأ المعرى، وما وقفا، ومرا مشرقا ومغربا، قال: فتعقبت المرأة فقلت
لها: إن لم تقولى لى ما قلتما فضحتك، فقالت: أراد قول على بن الجهم:
277