كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

يارسول اللة، إن 1 مرأتى لا ترد يد لاممم!، فقال له " عربها " لمحقال. أخاف ألى تتبعها
نفسى، قال " فاستمتع بها " رواه أبو دا اود عق ابن عباس، والترمذى والبزار،
ورجاله ثقات، وأخرجه النسائى من آخر باعظ " طلقها " قال: لا أصبر عليها، قال
" فأ! سكها " قال النسائى عق هذا الحديث: ليس بثابت، وهو مرسل. وقال
أحمد: حديث منكر، وذكره ابن ا! وزى فى الموضوعات (1)، وجاء فى المطالب
العالية (2): رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف كما قاله البوصيرى، وروى عن
أبى الزبير عن جابر كما فى السنن الكبرى للبيهقى، ورجاله لا بأس بهم.
وعلى فرض ثبوته فما معنى " لا ترد يد لاممم! " وكيف يفسر موقف النبى
! س! من ذلك3
! قد اختلف المفسرولى فى المراد من قوله " لا ترد يد لاممم! " فقال جماعة:
يعنى أنها تستجيب لمن يطلب منها الفاحشة، ولكن كيف يأمره النبى كليف!
بإمساكها وهو يعلم أنها تفجر؟ ود! ك ينافى نعيه محلى الديوث الذى يقر الخبث
فى أهله (3)، وأجي! بأن النبى لمجلاص! أمره أولا أن يطلقها، ولم يسمح بإمساكه لها
إلا بعد أن علم أن لمحلب زوجها ممعلق بها حتى لا يستطيع الصبر عنها، لجمالها
أو لوجو! أولاد بينهما مثلا، وهذه موازنة بين ضررين! يرتكب أخمهما، فقد
يفجر الرجل بعد تطليقها ما دام لا يصبر عنها، فرؤى إمساكه لها لعلها تصلح
بعد دلك إذا أحكم الرقابة عليها. قاله الخوارزمى فى كتابه مفيد العلوم ومبيد
الهموم (4).
وقيل: إد المعنى أن سجيتها هذه، لا أن المواد أن هذا وقع منها وأنها تفعل
الفاحشة، فإن الرسول ع! ه لا سممح بمصاحبة من هذه صمتها حتى لا يكون
ديوثا، ولكن لما كانت سجيتها عدم ممانعة من أراد أن يخلو بها أمره النبى كل! طول
__________
(1) الإحياء ج 2، ص 4 3. (2) ج 2، ص 3 5.
(3) الديوث يطلق عليه اسم الفندع كما فى صحاح الجوهرى.
(4) ص 08 2.
279

الصفحة 279