كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

وكاتبة بالمسك فى الخد جعفرا بنفسى محط المسك من حيث أثرا
لئق أودمحت! مطرا من المسك خدها القد أودعت قلبى من ا! ب أسطرا
والمتتبع لا حداث التاريخ قديمه وحديثه يجد اثار الجمال واضحة فى نواح
عدة،! كم ربط بين جماعتين على أثر إعجاب تم بؤواج، وكم فوق بينهما أثر
تنالمحس انتهى بقتال، وكم جدت فى الأ سو مشكلات غيرة ممه وتحزبا صده ه وكم
رفع نساء بصيطات إلى العرويق، وزلزل عروشا تحت ملو!، وكم أسال! عاب
القديسمين، وفق العباد والؤاهديق، وكم أطلق ألسنة العشاق بروائع المنظوم وجيد
المنثور، وكم خلدت آثار فى الفق والأ دب كان هو ملهمها الأول، وواصع قصتها
ومخرج س روايتها على مسرح الوجود.
أشادت به كل الجماعات حتى أدناها نظاما،- وتغنى به كل إلسان؟ حتى
أقربهم إلى البداوة وألصقهم بالجبال. وجاءت الأ ديان بدورها تعا! ج منه ما عالج
غيرها، ولسنا فى حاجة إلى إثبات ذلك من مدونات الا! د-يان السأبقة، لمحيكفي أ ن
ذلك وصمل إلينا فأقر الإسلام أثره. يقول القرآن الكريم للنبى صلإبهصه (لا يحل لك
الئساء* من بعذ ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن! إ الأ حزاب:
52!. ويقول النبى ع! عحط " خير نسائكم من إذا نظو إليها زوجها سوته، وإن- أمرها
أطاعته، وإذا غاب عنها حمظته مى نمسها وماله " رواه ا اضسائى بسند صحيح عن
أبى هريرة، ومثله عن أحم! وأبى داود بسند صحيح (1).
وجاء فى كشف العمة (2) أن! ائشة رضى الله عنها قالت: دخل عليف
وسول الله كلكلط وعندنا امرأة لمحى خباء، فأخرجت يدها من تحت الستاوة تسلم على النبى
ص! لهت، فقال " ىن! فها! بم،! فب إحداكن يلى يها ولا تتشبه بالرجال ".
وفى " أسد ا العابة " فى ترجمة مسلم بق عبد الرحمق أنه قال. رألمجا رسول
الله ع! ط وهو يبايع النساء على الفتح، فجاءت امرأة كأن يدها يد الزجل فأبى أ ن
يبايعها حتى ذهبت فغيرت يدها بصفرة.
__________
(1) انظر ص 247. (2)! 2، ص 02 1.
ص!! 2

الصفحة 283