كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

وعق ابن عباس رضى الله عنهما أن 1 مصأة أتت النبى طلاس!! ايعه ولم!
مخضبة فلم يبايعها حتى اختصبت. يقول الأ لبانى فى كتابه " حجاب المرأة
المسلمة، ص 32 ": حديث حسن أو صحيح أخرجه أبو داود 1 2/ 0 9 1) وعنه
البيهقى 71/ 86) وله شواهد كثيرة أوردتها فى " الثمر المستطاب فى فقه السنة
والكتاب ".
وجاء فى كتاب " حسن الأ سوة " (1) عق عائشة قالت: أومأت 1 مرأ! من وراء
ستر بيدها كتاب إلى رسول الله كليفط، فقبفيده، فقال " ما أدرى أيد رجل أم يد
امرأة " فقالت: بل يد امرأة، فقال " لو كنت امرأة لغيرت أطفارك " يعنى بالحناء.
أخرجه أبو داود والنسائى، وعنها أن هند بنت عتبة قالت. يا رسول الله بايعنى،
فقال " لا أبايعك حتى تغيرى كفيك، كأنهما كفا سبع)) أخرجه أبو فىود.
فالرسول كلثت يمدح المرأة المتزينة أو الجميلة بطبعها، ويقر أن المرأة تستعمل
الخضاب لتظهر به أظافرها ملونة، ويكره أن تكون المرأة كالرجل، وهو يتضمن
الرغبة فى إظهار أنوثتها بنحو الترين، فى الحدود المشروعة.
- اختلاف الأعم لمحى مقاييس ا! مال:
الجمال الذى هو من آثار التجمل، أو الجمال الكسبى أمر نسبى يختلف
باختلاف الأ ذواق، ويتنوع بتنوع العادات وتباين البيئات، وإليك طوفة حول
العالم نقطف فيها من ورود الجمال جملة متنوعة نحس فيها ذوق من يستعملها
بصرف النظر عق حلها وحرمتها.
الاستراليون القدماء والنيوز يلانديون يفضلون من التجمل الوشم عق طريق
جراحة بسيطة تطبع بمسحوق الفحم، وكان فى مبدئه علامة يميزون بها بين
القبائل، لكنه اتخذ وساما للجمال بعد، يحرصون عليه ويتفننون فى أشكاله.
وأصل اتخاذه هو ما عليه نساء الهندوس، فإنهن ينقشن بنقوش تخالف نقوش
القبائل الأ خرى، والهنود الحمر يضمون إلى حلية الوشم أنواعا من الريش.
__________
(1) ص 49 1.
284

الصفحة 284