كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
ا! بخارى ومصلم (1). وذلك عندما جاءته امرأة فقالت. يا رسول الله، إلى لى ابنة
غريصا أصعابتها حصبة، فتمرق شمعرها، أفأصله؟ وجاء فى مسملم أيضا (12 عند
عبد الئه بق مسعود أنه قال: لعن الل! الواشمات والمستوشمات والناهصات
والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله. فبلغ ذلك امرأة من بنى أسد
يقال! ها: أم يعقوب، وكالت تقرأ ا! قرآن، فأتته فقالت: ما حد! ا بلغنى عنلث،
إنك لخت الواشمات وا! ستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسق المعيرات
خلق الله؟ فقال عبد الئه: ومالي لا ألعن من لعق رسول الئه ير! وهو فى كتاب
الله؟! قالت المرأة: قد قرأت ما بين لوحى المصح! فما وجدته، قا!. لئ! كنت
قرأتيه لقد وجدتيه، قايا الله عز وجل (وما آتاكم الوشول فخذو! وما ل! اكم غه
فانت! وا! أ الحشر: 7،، فقالت المرأة. فإني أرى شيئا من! ذا على امرأتك الآلى،
قال: اذهبى فانظرى: قال: فدخلت على امرأة عبد الله! لم تر شيئا،! جاءت
إليه فقالت: ما رأصت شيئا، فقال. أما لو كان ذلك لم نجا! ا. وفى مسلم
أيضا (3) أن معاوية تناول قصة من شعر كانت فى يد حرسى وقال: يا أهل المدينة
أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلإبإش! ينهى عق مثل هذا ويقول " إنما هلكت
بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤ! م)) وفى رواية ألن معاويه أخرج كبة ص شمعر
فقال: ما نحت أرى أن أحدا يفعله إلا اليهود، إدن رسول الله ير! بلغه فسم! ه
" الزور " قال قتادة فى معنئ الزور: ما يكثو به النساء أشحعارهن من الخوو.
وقد ذكر النووى ألى الضافعية حرموأ الوصل! شعر الادمى بلا خلاف،
لكرامة أجزائه التى إن قطعت ينبعى دفنها، وكذلك الوصل بضعر غيو الآدمى
النجس كالكلب أو الحمار، وأما الطاهر كضعر الغنم فالأ صح جوازه بإذدن الؤوج،
أما تحميو الوجه والخضاب با! مسواد وتطويف الأ صابع فجائز إن كان لها زوج وأذن
__________
(9) الترغيب،! ص!، ص 4 4. (2 1! 4 1، صه 0 9
31) ج 4 1، ص 8 0 1. أخذ منه ابن حجر عدم وجوب دفن ما أخذ من الشعر وغيرهـ" فةت
البارى! 2 1 ص 7 9 4 ".
(م 9 1 - مولموعة الأسرة ج 3)
9 الم؟