كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

المحرمة، مع ما يصاحب ذلك من زهو وغرور، وكل ذلك محرم، و! ئق سلصسا المرأة
من هاتين الافتين فينظو إلى ما يثفق فى ممبيله، فإن كان من مالها هى ولا ضمرر منه
على واجب كنفقة تعينت عليها لا! صل أو فرع كان مكروها، وكذلك إن كان
ذلك من مال زوجها بهذا القيد، أما ان أثر على لفقه واجبة فهو هحرم.
هذا، وإنا لمرى أد مضكلا! كثيرة تجد بير الزوجين بحصوص إحصار الز! نة
أو بخصوص استعمالها، والذى ينظر بعين الدقة إلى مصدر التفنن مى الترين
والإشادة بجما! الموأة، والإعلان عنه بطرق مبتكرة كثيرة - يرى أن لليهود فى
ذلك دورا كبيرا، وذلك كله حسب مخطط موضوع بإحكام للسيطر! على المال،
وخدمة مصالحهم، بصرف النظر عن الوسيلة التى يصلون بها إلى ذلك. و! تها
دأبهم من قديم الزمان، ففى الحديث عن عائشة قالت. بينمما رسول الله!!
جالس فى المصجد دخلت امرأة من مزينة ترفل فى زينة لها فى المسجد، فمال
النبى يهذ " يا أيها الناس، إنهوا نساءكم عن لبس الزينة وا! تبختر فى المسجد،
فإن بمى إسوائيل لم يلعنوا حتى لبصر نساؤهم الزينة وتبختروا فى المسجد " رواه
ابن ماجه (1)، وتقدم حديث معاوية فى المعى على اتحاذ الشعر زينة للنساء،
كما رواه مسلم محن حميد بن عبد الرحمت بن عوف، وعن ابن المسيب عن
معاوية (2).
وروى عن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبى صللىنحد خوج بقصة - خصلة
من الضعر- فقال " إلى فساء بنى إسرإئيل كن يجعلق هذا مى رءوسهق فلعن،
وحرم عليهن المساجد " وواه الطبوانى (3) وعلم من الروايات المأثورة أن الرجال
كانوا يشجعون النساء على الحضور با! زينة الى أماكق العبادة، وطغت الغريؤة
على العقيدة حتى رماهم الله بالسوء، وقد تقدم فى الباب الأول حد! ث أد المرأة
__________
(1) الترغيب،! 3، ص 27.
(2) مسلم ج 4 1. ص 8 0 1، والتوغيب ج 3، ص ه 4.
(3) الترغيب،! 3، ص هـ4.
ص!!!

الصفحة 293