كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
اليهودية كانت تستشرف إلى ا! رجل، وهى لصلى فى الممسجد، فأ! قى الله عليهن
الحيض ومنعهن من المساجد، أى ابتلاهن بكثرته (1).
4 - عدم الإلهاء عن الواجبات، و! قصد بها الأ مور المهمة التى يطلبها الله من
المرأة كمتدينة، والتى يطلبها الزوج منها كزوجة، والبيت أيضا بوصف أنها ربة
أسرة، وبهذا الشرط علم خ! المرأة التى تقف ساعات! مام المراة تصلح من شأنها،
تاركة أو مترفعة عن إعداد الطعام أو تهيئة الم! ب! مو للزوج والأولأد الذين تقيدهم
الأ وقات وتتحكم فيهم المواعيد، وليس عندهم من الفراغ ما يمكنهم من تهدئة
ثائرتهم حتى تفرغ المتجملة من مهمتها الأولى فى البيت وهى " التواليت 1)،
كذلك تخطى ء الزوجة إذا عر عليها أن تزيل أصباغها أوتمس زينتها المنسقة
استعدادا للطهارة والصلاة. ولعل هذه الناحية هى التى صرفت كثيرا منهن عن
الصلاة، على الرغم من عدم وجود ما يشغلهن كثيرا عنها، فالشاغل الأول هو
حرصها على زينتها، ورحم اللة قدوة النساء - أمهات المؤمنير - اللاتى كن
يختضبن بعد صلاة العشاء فينمن عليه. فإذا كان الفجر نزعنه فتوضأن وصلين،
ثم يختصبهن إلى الظهر بأحسن الخضاب، وكان لا يمنعهن ذلك من الصلاة (2).
ولمثل هذه الحالة قال رسول الله طلاسه " ويل للنساء من الا"حمرين الذهب
والمعصفر" رواه ابن حبان فى صحيحه عن أبى هريرة (3) وقال " أريت أنى دخلت
الجنة فإذا أعالى أهل الجنة فقراء المهاجرين وذرارى المؤمنين، وإذا ليس فيها أحد
أقل من الأ غنياء والنساء، فقيل لى: أما الأ غنياء فإنهم على الباب يحاسبون
ويمحصون، وأما النساء فألهاهن الأ حمران، الذهب والحرير" رواه أبو الشيخ
ابن حبان وغيره عن أمامة، وأخرجه الترمذى (4). وجاء فى الإحياء بتعلي!
العراقى (5) أنه مروى عن أحمد بسند ضعيم!.
__________
(1) الزبيد ى، ص! ا، ص 1 7 1.
(3) الترغيب،! 3، صه 3.
(5) ج 2، ص أ ه.
294
(2) كشف الغمة، ص! ا، صن 56،! ه.
(4) الترغيب، ص! 3، صه 3، 36.