كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

وقاق ع! يط " صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب اليقر
يصربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رءوسمهن كأسنمة
البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها وإن ريحها! يوجد من مسيوة
كذا وكذا " رواه مسلم وعيره عن أبى هريرة (1). وشرح هذا الحديث مذكور فى
بحث الحجاب. كما ذكر فيه تاريخ لبس المرأة للعمامة وعصابات الرأس وتطريز
الثياب.
وفى كشف الغمة (2) أن عائشة كانت تنهى السساء عن لبس نعال الرجال
وتقوك: لعن رسول الله كليهط الرجلة من النساء. ونهى النبى كلي! عن لبس
العمائم، وهى اللفائف الكبيرة على الرءوس، وكان تميم الدارى يقول: سمعت
النبى كل! ينهى النساء عن لبس القلانس والنعال والجلوس فى المجالس والخط
بالقضيب ولبس الإزار والرداء من غير درع (3) ء
6 - اشترط العلماء فى التجمل ألا يكون فيه تغييو لخلق الله، وأظهر ما
يكون ذلك فى عمل يدوم اثره كالوشم والوشر، فالوشم صبغ للجلد بعد إخراج
الدم، والوشر تنظيم للاسنان بتفليجها، أى إيجاد فوج بينها حتى تبدو جميلة،
وطرد بعضهم هذا الشرط فى كل أنواع التجمل كالتنميصوالوصل، ومنه
بالأ حرى، الجراحات الحديثة لتجميل الأنف أو الشفتين مثلا، وما كان محند
الصينيين من تصغير الأقدام، وأهل جزر ميلانيزيا الذين يخضعون رءومما الأطفال
للضغط بالعواض الخشبية لتصير مدببة، لأ نه عنوان الجمال كما يقول الرحالة
محمد ثابت.
وقد استدل المحرمون لذلك بقوله تعالعب على لسان الشيطان (ولامرنهئم
فليغيرن خلق الله! أ الشاء: 9 1 1، قال الشوكانى فى نيل الأ وطار (4). قيل: إ ن
هذا التحريم إنما هو فى التغيير الذى يكون باقيا، فأما ما لا يكون باقيا كالكحل
__________
(1) صحيح مسلم، ج 14،ص 109.
(3) المرجع السابةط، ص 0 0 2.
6 9 2
(2)! \،ص 190.
(4)! 6،ص 205.

الصفحة 296