كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
ولحوه من الخضابات فقد أجازهمالك وغيرهمن العلماء. وفى تفسير القرطبى
لهذه الاية كلام كثيو.
لكنى لا أرى فى هده الآية دليلا قاطعا علي حرمة ذ! ك، فهى ليست لصا
فى الموضوع، فمن السياق يعرف أنها فى ا! يوانات التى حرمها الجاهليون من
بحيرة ومحائبة ووصيلة وحام وغيرها، فإنهم كانوا يفقؤون عين الفحل، وهو
الحامى، ويش! ون اذان بعض الحيوانات الا خبري، وذلك هو معنى الفقرة الب! مابمة
على الفمرة المنه كورة، قال تعالى (ولآمرنهم! ليبتكق آ! ال! الأنعام ولآهر!
! ليعير! خلق الله! لمحالمقصود" - والله أعلم - هو تعيير الديق، أخن! ا من قوله
تعالي فى اية أخرى (فطبرت الفه التي دطر الناس عليها لا تبد! ل لحف! الله دل!
اللى ين القيم! أ الروم:. 3،. فتحريم الوشم ليس لتغيير خلق الله، بل لتشويه
الجسم وتحجسه بال! م عند الشافعى، وإيلام للماس بغيو صرورة، والوشر لم يتمق
على حرمته إلا للتدليس كما تقدم فيما نقله ابق الجوزى وارتضاهـ. وعمليات
التجميل فى الأنف والشفاه والاذان وغيوها، أرى أنها لا حرمة فيها ما دام ذلك
برضا أصحابها وعدم وجود عامل التغرير فيها، فهى تحسين لخلق الله وليست
تغييرا له.
! - ألا يكون التجمي! معارضا لمطلوب شرعى، وذلك كإطالة الأ ظافر التى
ابتدعها نسوة العصر، وقلدهن الرجال لمحى بعض الأ ظافر، وهذا ليتناسب طلاؤها
بالأ صباغ الخاجمة. " المانيكور" لليد و" البيدكور " للرج!،/ هع ألى النبى! لىده! صل
تقليم الأ ظافر سنة، وفى رأى واجب، فقد ذكو الحافظ ابق حجر لمحى كتابه " فتح
البارى " حد يث " الفطرة خمس: الاختتالط والاستحداد - فى وواية حلق ا! عانة-
وقص الشارب وتقليم الأ ظافر ونتفت الإبط " قال أبو بكر العربى " المعر! بأل وليس
ابق عربى المنكر": عندي أن الخصال الحمس المذكورة فى هذا الحديث كل! ها
واجبة - وفى مسلم: وقت لنا رسول الئه يمط قص الشارب وتقليم الأ ظافر ونتف
الإبط وحلق العانة ألا تتر! أكثر من أربعير ليلة.
297