كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
العق! تو تسمى راجبة، أك! عقلة الإصبع، فلكل إصبع برجمتان وثلاث! رواجب،
إلا الإبهام فله برجمة واحدة وراجبتان.
وكذلك نمه الإسلام محلى نظافه الاباط وثنيات الفخذين والركبتين والأ فىنين،
وأمر بتعهد الأ عقاب وبطون الأ قدام كما رواه مسلم عن عبد الله لمحن عمر، أ ن
رسول الله طلابئ رأى قوما وأعقابهم تلوح، فقال " وي! للاعقاب من النار، أممبغوا
الوضوء " (1).
والنطافة بالاغتسال قد تضطر مق لم يكن له مغتسل معد لذلك أن يذهب
إلى الحمامات ا! عامة، وقد سبق الحدلمجا عم! ا وعن آداب! دخولها فى بحث
الحجاب.
ومما يجدر! كرهالعناية البالغة بنظافة المحيض، والتخلص جهد الطاقة، من
الروائح المتخلفة عن هذا الا ذى، وقد مر فى بحث المحجاب حديث مسلم محن
أسماء، وسؤالها النبى طلاور عن مخسل المحيض وشرح ذلك لها مع وجود عائشة
التى ساعدت فى تفهيم أسماء ما يريده النبى طلاص!، وهو يتلخص فى الغعسلى بالماء
والسدر! - نبات يصتعان به محلى النظالمحة كالصابون - مع العناية بالتد! يك
وتوصيل الماء إلى أصول ا! معر، وإيباع الطهو بقطعة قماش معطرة بالمس! توصع
موضع الدم، كما علمها غس! الجنابة والعناية بتوصيل الماء إلى أصول الشعما 2).
2 - التخلص من الإفوارات الكريهة الناتجة مق المنافذ كالا! ذنين والعينين
والا! نف والفم، ومن السوأتير، ونبه الإمعلام محلى لظافة هذه الأ ماكق. والأ حاديت
فى ذلك كثيرة، وحعسبك حديث المبرين اللذين يعذب صاحبا! ما، لأن أحدهما
كان لا يتنرهمت البول، أو لا يصتنثو، والآخر كالى يمشى بالمميمة. رواه البخارى
وهسلم وعيرهما (3) وكذلك أحاديث المبالغة فى المضمضة والاستنشاف، وكل
ذلك مظهر لإسباغ الوضوء الذى يمحو أدله به الخطايا ويرفع الدرجات، ويخرج
صاحبه نقيا من الذنوب مع اخر قطرة من الماء، كما وردت بذل! الأ حاديث (4)!
__________
(1) مسلم، ج 3، ص 128.! 3) مسلم، ج 4! صه ا.
(3) الترغيب، ج ا، ص 2 6. (4 1 الترغيب، ج ا، ص 67، وما بعد ها.
301