كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
(ب) قولى كلب " من كان له شعر فليكرمه)) رواه أبو فىود عن أبى هريرة،
و! يس بقوى، ولكن تشهد له الا"حاديث الأ خرى (1)، وفى الجامع الصغير
للسيوطى بتخريج الا لبانى: رواه أبو داود عن أبى هريرة، والبيهقى عن عائشة،
وهو صحيح.
(ب) دخل على النبى صلىلهت رجل ثائر الشعر أشعث اللحية، فقال " أما كان
لهذا دهن يسكن به شعره "؟ ثم قال " يدخل أحدكم كأنه شيطان " رواه
ابن حبان وأبو داود والترمذى بإسناد جيد عن جابر. وجاء فى نيل الأ وطار (2)
أن مالكا أخرج عن عطاء بن يسار فهيبا من نص هدا الحديث. وفيه أن الرجل بعد
أن أصلح شعره قال النبى كلي! " ألي! ر هذا خيرا من أن يأتى أحدكم ثائر الرأس
كأنه شيطان ".
(د) كانت لأ يى قتادة جمة - وهى ما سقط من شعر الرأس على المنكبين-
فسأل رسول الله ع! عنها قال " أكرمها وادهنها " رواه الطبرانى فى الأ وسط عن
جابر، وأخرجه مالك فى الموطأ (3) وفيه: فقال " نعم وأكرمها ".
(هـ) نظر رجل إلى التبى كل! ع! ف! ومعه مدرى - مشط أو ما يشبهه - يرخل به
رأسه. رواه مسلم عن سهل بن سعد الأ نصارى (4).
والأ مشاط والأ ساور وغيرها المتخدة من سن الفيل أو عظام الحيوانات غير
السمك - نجسة لايجوز استعمالها، وهى مبلولة كما قاله الشافعى، لأ ن كل ما
انفصل من الحيوان حكمه حكم ميتته، إلا شعر ووبر اككول، والفيل غير مأكول،
ولم يستثن عظم المأكول وهو طاهر عند أبى حنيفة، وعند مالك يطهو بصقله.
قاله الدميوى فى كتابه " حيا! الحيوان الكبرى - السلحفاة البحوية ".
(و) كان أزواج النبى كل! يأخدود من شعر رءوسهق حتى تكون كالوفرهه
رواه مسلم (5). والولمحرة ما قصئو عن اللمة أو طال عنها على اختلاف فى معناها،
__________
(1) نيل ا! وطار، ج ا، ص 38 1، والجامع الصغير ج ا، ص 53.
(2) نيل الأ وطار، ج ا، ص 38 1. (3) نيل الأ وطار، جا، ص 39 1.
(4) ض! 4 1، ص 37 1. (د)! 4، ص 4، 5.
6 0 3