كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

فى! من رجب سنة 762 هـ، والذى تتلمذ على ابن تيمية، فى كتابه " الآداب
ا! شسوعية والمنح الموعية ": مدهب ا! نابلة يسن تغيير ا! شيب، وقيه حديث
ا! صحيحن " إن اليهود والنصارى لا يصسغون، لمحخالفو! م "، ويستحب بحناء
وكتم،! مع! النبى كليط، رواه أحمد وابق ماجه، وإسناده ثقات، ولفعل أبى بكر
وعمر، متفق عليهما، ويكره بالسواد! نصر عليه أحمد 5 قيك له: يكوه الخضاب
بالسواد؟ قال. أى والله، لقول النبئ طلاس! عن والد أبى بكو " وجنبو! السواد " رواه
مصلم، قال بعض المعلقير: حديث والد أبى بكر واقعة حال لا تدل على كراهية
السواد لكل أحد شرعا، وقد روى الزهدى ما يدل على تعليلها، إذ قال: إنهم
كانوأ يخضبون بالسواد لما كان الوجه جديدا، ملما نقض الوجه والا سنالى توكفاه،
! كره الحافظ فى شرح البخارى، ومعناه، كما صرح به بعضهم، أن الشيخ الهرم
إذا خضب شعوهبالسواد يكون فتلة، ورخص فيه إسحاق بق واهويه للموأة تتؤين
به لزوجها، ولا يكره للحر! ب، وعند الشافعية يستحب خضاب الضيب! لرج!
والموأة بصفرة أو حمرة، ويحرم بالسواد على الأصح عندهم. اهـ.
هذا، وجاء فى مسند ا! فردوس وابن النجاو عن أنم: أن أول من خضحب
بالحناء والكتم إبرأهيم، وأول من اختضمب بالسواد فرعولى، ولكنه ضعيف كما
قال الا! لبانى، وووى البزار وأبو نعيم حد حا مرفوعا عن أنم " اختضبوا با! ناء،
فإنه يزيد فى ثمبابكم وجمالكم ونكاحكم " وقال الأ لبانى. إنه موضوع. ويراجع
زاد المعاد لابن القيم لمحى ا! ضاب (9)، وروى ابن ماجه عن صهيب مرفوعا " أحسن
ما اختصبتم به من هذا السواد، أرغب لنسائكم، وأهيب لكم فى صدور
عدوكم " (2).
وإذا جاز الصبغ للمرأة فليكن! لتى ظهر شيبها وهى لاتزال فى سنها المبكرة
مكتملة الأنوثة، فإن طهور شيبها العاجل يولد عند! ا عقدة نفسية تلازمها، وفى
__________
(1)! 3، ص 183.
(2) الجامع الكبير للسيوطى، جا، ص. 23، برقم 9 0 1 1 691 طبع مجمع البحوث.
309

الصفحة 309